قال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي يوم الخميس ان العراق سيمضي قدما هذا العام في إجراء الانتخابات المحلية التي قد تغير التوازنات السياسية للبلاد حتى اذا لم يقر النواب قانون انتخابات مثير للخلاف.
واضاف عبد المهدي وهو شيعي في مقابلة تلفزيونية ان الانتخابات ستجرى بنهاية هذا العام.
ومضى يقول انه اذا لم يوافق البرلمان على قانون الانتخابات الجديد فهناك قانون قديم. وقال ان الحكومة لا يمكنها تأجيل الانتخابات.
وتحث الولايات المتحدة والأمم المتحدة العراق على التحرك سريعا لإجراء الانتخابات المحلية التي كان مُقررا إجراؤها أصلا في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر وأصبح مصيرها مجهولا بسبب خلاف يتعلق بمدينة كركوك الغنية بالنفط.
ورفعت جلسات البرلمان العراقي الشهر الماضي في عطلة صيفية دون إقرار القانون الضروري لإجراء الانتخابات بعد أن عجز النواب عن حسم خلافاتهم بشأن المدى الذي سيؤثر به التصويت على كركوك التي يقطنها خليط من العرب والاكراد والتركمان.
وتطالب الاقلية الكردية بضم كركوك الى اقليم كردستان في الشمال الذي يتمتع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي.
وذكرت مفوضية الانتخابات في العراق في وقت سابق هذا الاسبوع ان قانون الانتخابات يتعين إقراره بحلول منتصف ايلول/ سبتمبر كي يتسنى اجراء الانتخابات هذا العام.
وتأمل واشنطن ان تمنح الانتخابات تمثيلا سياسيا أكبر لبعض الفصائل السنية والشيعية التي أحجمت عن المشاركة في الانتخابات السابقة.