اصدر القضاء العراقي الثلاثاء، حكمين بالاعدام في حق مُدان بقتل ثائر الطيب ، الناشط في احتجاجات تشرين في الديوانية جنوبي البلاد، ومُشارك في اغتيال القاضي معروف احمد ابراهيم في محافظة الأنبار (غرب).
وقال المركز الاعلامي لمجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان أن "محكمة جنايات القادسية أصدرت حكماً بالإعدام بحق كفاح الكريطي بعد عملية الاغتيال في محافظة الديوانية والتي استهدف فيها الناشط ثائر الطيب".
والحكم الصادر قابل للاستئناف.
وكان الطيب من الوجوه البارزة في الاحتجاجات التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر 2019، وقتل خلالها المئات بينهم عشرات الناشطين، وذلك في اطار حملة قمع دامية اسفرت كذلك عن اصابة عشرات الالاف.
واوضح المركز في البيان ان ثائر الطيب "قتل في الـ25 من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019 إثر إصابته بانفجار عبوة لاصقة لدى عودته من ساحة التحرير في بغداد إلى محافظته الديوانية جنوبي العراق".
واصدر القضاء العام الماضي احكاما بالإعدام ضد ثلاثة متهمين بقتل مراهق وصحافيَين داعمين للتظاهرات في البصرة جنوبي البلاد.
وتعهدت الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة مصطفى الكاظمي، التي تولت المسؤولية في أيار/مايو 2020، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين.
ومن بينهم من طالهم الاغتيال، الباحث هشام الهاشمي الذي قتل برصاص رجال على دراجات نارية خارج منزله في بغداد في 6 تموز/يوليو 2020.
ولا تزال محاكمة المتهم بقتل الهاشمي مستمرة بعد اكثر من عام على اعتقاله من قبل السلطات.
الى ذلك، قال المركز الاعلامي لمجلس ان محكمة جنايات الانبار اصدرت الثلاثاء "حكما بالاعدام بحق مجرم ارهابي شارك مع مجموعته الارهابية بقتل المدعي العام في محكمة الفلوجة القاضي (معروف احمد ابراهيم)" عام 2013.
واوضح المركز أن "المجرم الارهابي اعترف بقتل القاضي (معروف احمد ابراهيم) في منطقة النزيزة مع مجموعته الارهابية بعد اصابته بعدة اطلاقات نارية".
وأضاف أن "الحكم بالاعدام بحق المجرم الارهابي يأتي استنادا لاحكام المادة الرابعة / 1 بدلالة المادة الثانية / 3و8 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005".
