العراق: الائتلاف الشيعي الحاكم سيخوض الانتخابات موحدا

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2005 - 10:40 GMT

قال مسؤولون بالائتلاف الشيعي الحاكم بالعراق إن الائتلاف سيخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في كانون الاول/ ديسمبر كتكتل واحد.

وقال المسؤولون ان المحادثات التي أجراها الائتلاف العراقي الموحد الحاكم والتي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل نجحت في تسوية خلافات هددت بتفكك الائتلاف.

وقال عباس البياتي عضو البرلمان عن الائتلاف العراقي الموحد لرويترز إن من بين التغييرات التي اتفق عليها أن تلعب الحركة التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر دورا رسميا أكبر في الائتلاف.

وقال علي الدباغ عضو البرلمان عن الائتلاف الموحد ان "جماعة مقتدى الصدر دخلوا في هذه اللائحة بصورة واضحة." وأضاف أنه سيكون هناك اعلان رسمي خلال يوم الخميس.

وأمام الاحزاب والتحالفات مهلة حتى الجمعة لتسجيل أسمائها للانتخابات المقررة في 15 كانون الاول/ديسمبر.

وقال البياتي "الائتلاف توصل إلى اتفاق وسيدخلون الانتخابات بلائحة كاملة وهي تضم تقريبا نفس الكيانات التي كانت تضمها اللائحة السابقة وسيضاف عليها شخصيات من المحافظات."

وتشارك ثلاث حركات شيعية رئيسية هي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تم تشكيله في المنفى في إيران ليعارض صدام حسين ويتزعمه عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري وحركة الصدر.

ورغم أن الصدر له ثلاثة حلفاء في الحكومة المؤقتة الحالية فان موقفه العلني إزاء الحكومة لم يكن واضحا. واشتبك مؤيدوه في جيش المهدي في الأشهر الأخيرة في الجنوب الشيعي في العراق مع قوات منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة الحكيم.

وكانت توجد تكهنات بأن الائتلاف سيتفكك وان قوائم اسلامية منافسة تعارض حزب الدعوة وحركة الصدر من ناحية والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق من ناحية أخرى ربما ستخوض الانتخابات.

وبعد التصديق على الدستور هذا الشهر سيكون للبرلمان الجديد سلطات كاملة ومدة ولاية تستمر أربع سنوات.

ويوم الاربعاء شكلت ثلاثة احزاب بارزة من الاقلية العربية السنية ائتلافا لخوض الانتخابات وان كان من المرجح أن يخوض الانتخابات سياسيون سنة آخرون بصفة مستقلة.

كما وافق الحزبان الكرديان الرئيسيان اللذان انضما إلى الائتلاف الشيعي في الحكومة المؤقتة على خوض الانتخابات في تذكرة مشتركة مرة أخرى رغم الخصومات القائمة منذ فترة طويلة.

وقال مكتب رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وهو شيعي علماني إن علاوي أعد قائمة عريضة في محاولة لاجتذاب اصوات العلمانيين من انحاء الجماعات الطائفية والعرقية. ولم تعلن القائمة رسميا حتى الان.

وفي يناير كانون الثاني قاطع السنة الانتخابات وحصل الائتلاف العراقي الموحد على اغلبية المقاعد في البرلمان بمباركة من آية الله العظمى على السيستاني الزعيم الروحي للغالبية الشيعة.

غير أن مساعدين للسيستاني أشاروا إلى أنه يرفض تأييد أي حزب معين في الانتخابات التي ستجري في كانون الاول / ديسمبر  القادم.

وقال مساعدوه "سماحة السيد السيستاني لم يعلن دعمه لاي لائحة حتى الآن .. هذا ممكن ان يتغير لاحقا .. ويمكن ان لا يتغير .. سوف نرى."