قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 3 من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام آخران بينهما رجل مسن في غارات منفصلة في غزة خلال العملية العدوانية التي دخلت اسبوعها الثالث واودت حتى الان بحياة 126 شهيدا.
شهداء
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن رمزي أبو شفقة (24 عاما) وهو أحد عناصر كتائب عز الدين القسام استشهد في غارة إسرائيلية على بيت لاهيا.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية ان علي شعث 19 عاما واحمد الطهراوي 20 عاما استشهدا اثر اطلاق مروحية عسكرية اسرائيلية صاروخا تجاههما فى منطقة بلوك ج فى مخيم رفح بجنوب قطاع غزة
واوضحت ان جثتى القتيلين وصلتا الى المستشفى اشلاء مضيفة ان اربعة جرحى بينهم وامراة ورجل مس اعلن عن استشهاده فيما بعد وهو اسماعيل محمد صوالحة 70 عاما
ومن جهة ثانية توفى شاب فلسطينى متاثرا بجروح كان اصيب بها فى غارة اسرائيلية على مخيم جباليا بشمال قطاع غزة
وقالت المصادر الطبية ان نضال محمد مسعود 22 عاما توفي متأثرا بجراح خطيرة برأسه نتيجة قصف جوى اسرائيلى شرق مخيم جباليا
وبهذا يرتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 125 شهيدا منذ بدء الهجمة العسكرية الواسعة التي بدأت في الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي
قريع يحمل اسرائيل مسؤولية الفوضى في غزة
سياسيا حمل رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قوات الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية التدهور الامني وقال أن أجهزة الأمن الفلسطينية غير قادرة على وقف حالة الفوضى في الضفة الغربية وقطاع غزة وحمل إسرائيل مسؤولية تدهور الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية.
وجاء تصريح قريع ردا على محاولة اغتيال اللواء موسى عرفات المدير العام لجهاز الأمن العام الفلسطيني وأشار إلى أن جميع هذه الأعمال هي ظاهرة سلبية تعكس بشكل سيء وضع السلطة الفلسطينية
الاونروا
ومن عمان أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في اجتماع للدول المانحة بعمان أن هناك انتهاكات يومية للحقوق الأساسية للأطفال الفلسطينيين في وقت تتضاءل فيه إمكاناتها عن إغاثتهم.
وكشفت الأنروا، عن عجز كبير في موازنة الطوارئ وصل إلى 48 % الأمر الذي يعيقها عن تقديم خدماتها لملايين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وخارجها.
وفي وقت سابق وبخ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إسرائيل بعد الاتهامات الكاذبة التي وجهتها إلى الأونروا والتي زعمت فيها أن الوكالة سمحت للفلسطينيين بنقل أسلحة في سيارات الإسعاف التي تمتلكها.
ونصح أنان إسرائيل في بيان صدر الليلة الماضية بأن تسلك في المستقبل الطريق الدبلوماسي الطبيعي لتقديم ادعاءاتها والمعلومات التي بحوزتها ليتم التحقيق فيها بالطرق المناسبة. وكان مدير الأونروا بيتر هانسن قد رفض بشكل قاطع الاتهامات الإسرائيلية.
وقال إن الفيلم لا يظهر سوى عاملين طبيين يضعان نقالة في السيارة، وأدى هذا الحادث إلى جدل حاد بين الأمم المتحدة وإسرائيل
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
