قالت الشرطة العراقية انها عثرت على 66 جثة فيما اعترف الجيش الاميركي بمصرع اثنين من جنوده في حادثين منفصلين واعلنت لندن سحب 800 جندي خلال اشهر وقررت ادارة الرئيس بوش نشر وثائق ما قبل الحرب على العراق
العثور على جثث 66 رجلا في بغداد
ذكرت مصادر بالشرطة العراقية أنه عثر يوم الثلاثاء على جثث 15 رجلا ماتوا خنقا وكانوا موثوقي الايدي والارجل وعليهم علامات التعذيب داخل عربة بغرب بغداد. وعثر على الجثث مساء الاثنين في منطقة الخضراء على مسافة ليست بعيدة عن جثث 18 رجلا عثر عليهم مقتولين بنفس الطريقة داخل حافلة صغيرة قبل أسبوع. وتردد بعد ذلك أن كثيرين من أولئك القتلى من السنة مما زاد من الاتهامات بأن ميليشيات شيعية توجه فرق اغتيال ضد السنة.
مصرع جنديين اميركيين
ذكرت مصادر بالشرطة العراقية أنه عثر يوم الثلاثاء على جثث 15 رجلا ماتوا خنقا وكانوا موثوقي الايدي والارجل وعليهم علامات التعذيب داخل عربة بغرب بغداد. وعثر على الجثث مساء الاثنين في منطقة الخضراء على مسافة ليست بعيدة عن جثث 18 رجلا عثر عليهم مقتولين بنفس الطريقة داخل حافلة صغيرة قبل أسبوع. وتردد بعد ذلك أن كثيرين من أولئك القتلى من السنة مما زاد من الاتهامات بأن ميليشيات شيعية توجه فرق اغتيال ضد السنة وتقول الشرطة العراقية انها عثرت على 66 جثة خلال الساعات القليلة الماضية
القوات البريطانية
في الغضون افادت اذاعة البي.بي.سي ان بريطانيا ستعلن خفض حجم قواتها العسكرية في العراق بنسبة 10% اي نحو 800 جندي واعادة نشرها جزئيا داخل البلاد "خلال الاشهر القليلة المقبلة". واعلن ناطق باسم الوزارة الاسبوع الماضي مجددا انه "لم يتم اتخاذ اي قرار بعد لا بشان الجدول الزمني ولا عديد القوات" البريطانية في العراق. يذكر ان بريطانيا تنشر ثمانية الاف جندي في العراق معظمهم حول البصرة (جنوب) وقد قتل منهم 103 جنود منذ بداية الحرب في اذار/مارس 2003. وكان الجنرال نك هاوتن اكبر مسؤول عسكري بريطاني في العراق قال في السابع من اذار/مارس لصحيفة ديلي تلغراف انه سيتم سحب اكبر عدد من القوات البريطانية من العراق بحلول منتصف 2008 بناء على خطة سيتم البدء في تطبيقها خلال الاشهر المقبلة.
وثائق الحرب
على صعيد آخر قالت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش انها تستعد لنشر وثائق للحكومة العراقية قبل الحرب بين مجموعة من الوثائق والتسجيلات الصوتية التي تم الاستيلاء عليها بعد الغزو الامريكي للعراق في عام 2003.
وقال مسؤولون ان مكتب مدير المخابرات الاميركية جون نجروبونتي قرر في الايام القليلة الماضية تمويل عملية مراجعة ونشر لما يقدر بحوالي 48 ألف صندوق من الوثائق ومئات المحادثات المسجلة وكثير منها للرئيس المخلوع صدام حسين نفسه.
وأضاف المسؤولون أن الوثائق التي نقلت من العراق الى قطر تمت مراجعتها بالفعل بواسطة مجموعة مسح العراق التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ويواصل الجيش الاميركي فحص المعلومات بها. غير أن مسؤولين قالوا ان من المتوقع أن يتحرك مكتب نجروبونتي سريعا لنشر أكبر قدر ممكن من تلك المواد.
وقالت متحدثة باسم نجروبونتي "مكتب مدير المخابرات الوطنية ملتزم بتسريع عملية مراجعة ونشر المواد." وأثنى النائب الجمهوري بيت هويكسترا رئيس اللجنة الفرعية الدائمة للمخابرات بمجلس النواب الامريكي على أنباء الافراج عن الوثائق. وكان هويكسترا حث ادارة بوش بقوة على نشر تلك المواد. وأشار الى أن بعض تلك المعلومات يمكن أن يسلط الضوء على تقارير المخابرات الامريكية قبل الحرب بأن صدام كان يمتلك أسلحة للدمار الشامل. وكانت مزاعم امتلاك صدام لأسلحة دمار شامل مبررا رئيسيا ساقه الرئيس جورج بوش لشن الحرب على العراق. غير أنه لم يتم العثور على أي من تلك الاسلحة كما لم تكتشف مجموعة مسح العراق أي أدلة جديدة على وجود أسلحة دمار شامل خلال مراجعتها لوثائق ما قبل الحرب.