العثور على 33 جثة ومصرع اميركيين والهاشمي يدعو للحوار مع المسلحين

تاريخ النشر: 21 مارس 2007 - 11:09 GMT
لقي اثنين من الاميركيين مصرعهما وعثر على 33 جثة ودعا طارق الهاشمي لفتح حوار جاد مع المسلحين وجددت الولايات المتحدة اتهاماتها لطهران بدعم المتطرفين

جثث

عثرت الشرطة العراقية الثلاثاء على 32 جثة مجهولة مزقها الرصاص في أرجاء مختلفة من بغداد، فيما حملت بعض الجثث آثار تعذيب

واعلن الجيش الامريكي الاربعاء عن مصرع اثنين من جنوده واصابة ثالث بجراح في انفجار قنبلة يوم امس الثلاثاء ببغداد. وذكر بيان للجيش الامريكي ان جنديين امريكيين من جنود الفرقة متعددة الجنسيات قتلا يوم وجرح ثالث بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم خلال دورية أمنية في القاطع الجنوبي من العاصمة بغداد. ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل ولم يشر الى اسم المكان الذي شهد الحادث . وبمصرع الجنديين ترتفع حصيلة قتلى القوات الامريكية في العراق خلال شهر مارس الى 55 قتيلا .

الهاشمي يدعو للحوار

أعرب نائب الرئيس العراقي، القيادي السني البارز طارق الهاشمي، عن اعتقاده بأن حل الأزمات التي يعانيها العراق يكمن في إجراء المفاوضات مع الجماعات المسلحة الذين تقف خلف الهجمات العنيفة في العراق منذ غزوها بقيادة الولايات المتحدة قبل أربعة سنوات. إلا أن المسؤول العراقي استثنى تنظيم القاعدة من هذه المحادثات.

وقال الهاشمي إن الآخرين ـ الذين وصفهم بأنهم مجرد جزء من المجتمع العراقي ـ ينبغي أن يدعوا إلى محادثات لمناقشة مخاوفهم وتحفظاتهم. أما تنظيم القاعدة فقال الهاشمي إن عناصره غير مستعدة اساسا للحديث مع أي جهة. كما أقر الهاشمي بأن الحكومة العراقية قائمة على أُسس طائفية. وقال الهاشمي كذلك إن من الضروري إقصاء جميع عناصر الميليشيات من القوات المسلحة العراقية.

اتهامات لطهران

في الغضون أعرب المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الليوتنانت كولونيل كريستوفر غارفر عن اعتقاده بان معظم المتفجرات ومن بينها تلك التي تخترق المدرعات والتي يستخدمها المسلحون في بغداد، مصدرُها إيران مشيرا الى انها تصل الى العاصمة العراقية من جنوب البلاد. وأضاف الليوتنانت كولونيل غارفر أن الجنوب يمثل اولوية بالنسبة للقوات الاضافية التي ستنضم الينا من أجل مراقبة هؤلاء الذين يدخلون الأسلحة إلى بغداد والعمل على إبعادهم عن العاصمة. وقال الليوتنانت كولونيل غرافر إن القوات الأميركية القت القبض على إيرانيين وأضاف أنه تم القاء القبض على خمسة إيرانيين في بغداد في ديسمبر/كانون الأول الماضي في حادثين منفصلين يشتبه في تورط ثلاثة منهم في نقل أسلحة ومتفجرات تخترق الدروع الى بغداد وبقية مناطق العراق. 

وعن السبل التي يمكن اعتمادُها للحد من التأثير الايراني قال الليوتنانت كولونيل إن المعلومات التي سلطنا الضوء عليها في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط بشأن التأثير الايراني وكيف يمكن الحد منه تتمثل في زيادة عدد قوات التحالف وزيادة عدد القوات العراقية من جيش وشرطة على حد سواء في بغداد وجوارها إضافة الى ان للجهود الديبلوماسية تأثير في الحد من هذا النفوذ.