العثور على 20 جثة بالعراق والصحفية الفرنسية المفرج عنها تتوجه لبلادها

تاريخ النشر: 12 يونيو 2005 - 01:15 GMT

عثر على جثث 20 رجلا قتلوا بطريقة الاعدام جنوب شرق بغداد فيما اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن مواطنته الصحفية فلورانس اوبينا التي افرج عنها ومرافقها العراقي بعد احتجازهما 5 اشهر "بصحة جيدة" وفي طريقها الى بلادها.

واعلن مصدر في الشرطة العراقية ان الجثث التي عثر عليها الجمعة، في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، كانت متحللة وهي لرجال مجهولي الهوية كانوا تعرضوا للتعذيب قبل قتلهم.

وتثير جرائم القتل التي تعرف اثارها على الجثث التي يعثر عليها بين الحين والاخر في انحاء متفرقة من العراق، مخاوف نشوب حرب اهلية خاصة مع اتهام السنة منظمة بدر واطرافا شيعية في الحكومة بالمسؤولية عنها.

الى ذلك، اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاحد بأن الصحفية الفرنسية فلورانس اوبينا وسائقها العراقي اللذين أفرج عنهما بعد احتجازهما في العراق خمسة أشهر بصحة طيبة.

وقال شيراك في كلمة أذاعها التلفزيون "إنهما بصحة جيدة."

واضاف أن الصحفية فلورانس اوبينا وسائقها العراقي حسين هارون السعدي قد افرج عنهما وان اوبينا صعدت إلى طائرة ستقلها إلى فرنسا.

واحتجزت اوبينا وسائقها رهينتين بعد مغادرتهما فندقا في بغداد في الخامس من كانون الثاني/يناير.

كانت وزارة الخارجية الفرنسية قد قالت يوم الاحد إنه تم الافراج عن الصحفية الفرنسية وسائقها العراقي اللذين كانا محتجزين رهينتين في العراق منذ خمسة شهور.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية لرويترز إن "فلورانس اوبينا في طريقها إلى فرنسا." وأضافت أن الصحفية ستصل إلى مطار فيلاكوبلاي خارج باريس في وقت لاحق من يوم الاحد.

وأضافت أنه جرى الافراج أيضا عن سائقها العراقي حسين السعدي الذي سيظل في العراق مع عائلته.

واحتجزت اوبينا التي تعمل في صحيفة ليبراسيون الفرنسية وسائقها رهينتين بعد مغادرتهما فندقا في بغداد في الخامس من كانون الثاني/يناير.

ولم يعرف منذ ذلك الحين سوى القليل عن مصيرهما.

وبث المسلحون في العراق شريط فيديو لاوبينا في الاول من اذار/مارس وجهت فيه اوبينا التي بدت شاردة الذهن وفي حالة هزال نداء لمساعدتها. وقال زملاء اوبينا في باريس إنها تبدو في صحة طيبة.

وقال انطوان دي جوديمار رئيس تحرير ليبراسيون "يبدو أنها لاقت معاملة طيبة بقدر ما يمكن أن يكون الحال في مثل هذه الظروف."

وأضاف "أنها على متن الطائرة التي تقلها عائدة إلى فرنسا."

وقال بيير مولين روسيل رئيس اللجنة التي شكلت لدعم الرهينتين "كلنا نبكي. إنها فرحة غامرة."

وفرنسا التي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق افرج لها عن صحفيين في كانون الاول/ديسمبر بعد احتجازهما على يد مسلحين عراقيين لمدة أربعة اشهر.

ولم تتضح الملابسات التي احاطت بعملية الافراج عن اوبينا (44 عاما) وسائقها.

وخطف نحو 150 اجنبيا في العراق خلال العامين الماضيين .كما خطف عدد أكبر من العراقيين.

(البوابة)(مصادر متعددة)