العثور على 16 جثة
قالت الشرطة أنه عثر على جثث 16 قتيلا يوم الخميس في حفرة ببلدة شمالي بغداد داخل أكثر محافظات العراق عنفا.
وقالت الشرطة أنها عثرت على الجثث بالقرب من المقدادية في محافظة ديالى وجميعها لذكور بالغين قتلوا فيما يبدو في الآونة الاخيرة. وتم فصل رؤوس 12 منهم بينما ضرب الأربعة الباقون بالرصاص في الرأس.
وشهدت محافظة ديالى التي تقع شمالي بغداد وبها مزيج عرقي وديني أسوأ اعمال عنف في العراق في الشهور الاخيرة.
وتقول القوات الامريكية أن متشددي القاعدة استقروا هناك من جديد بعد طردهم من أجزاء أخرى من العراق. وانضمت مجموعات محلية من المقاتلين الى القوات الامريكية وقوات الامن العراقية في محاربة المسلحين.
وتراجعت اعمال العنف في العراق بدرجة كبيرة خلال الاشهر القليلة الماضية وانخفض عدد الهجمات في انحاء البلاد بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران بعد نشر قوات أمريكية إضافية قوامها 30 الف جندي.
لكن واشنطن تقول أن القاعدة مازالت عدوا خطيرا. وهددت جماعة مرتبطة بالقاعدة بتنفيذ هجمات في وقت سابق من الشهر الحالي كما أن أعمال الخطف والقتل شائعة أيضا.
مناشدة
في شأن اخر، ناشد الأسقف السابق لكنيسة كانتربري جورج كاري محتجزي الرهائن البريطانيين في العراق إطلاق سراحهم.
وقد ظهر الأسقف على شاشة التليفزيون وأخذ يقرا من ورقة أعدت سلفا نيابة عن عائلات الرهائن المختطفين في العراق منذ 6 أشهر.
ووجه الأسقف مناشدة شخصية منه مباشرةغلى الخاطفين من أجل تأمين اطلاق سراح الرهائن مشيرا إلى أن وقت الاحتفال بعيد الأضحى وأعياد الميلاد يعتبر وقتا للسلام، و"توقيت مهم لدى كل من المسلمين والمسيحيين".
وكانت عائلات الرهائن البريطانيين الخمسة قد وجهت قبل أسبوع رسالة جديدة تناشد الخاطفين إطلاق سراحهم
وجاءت الرسالة بعد أيام من بث شريط للرهائن يحمل تاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي هددت فيه جماعة تسمي نفسها المقاومة الشيعية في العراق بإعدامهم إذا لم تسحب بريطانيا قواتها من العراق خلال عشرة أيام.
وكان مسلحون تنكروا في زي الشرطة العراقية اختطفوا الرجالة الخمسة وهم اربعة حراس وخبير حاسوب من مبنى وزارة المالية العراقية في 29 مايو/ آيار الماضي.