قال السفير العراقي الجديد لدى بريطانيا يوم الاربعاء انه عثر على مخبأ يضم بنادق وأجهزة تنصت ومعدات ربما كانت تستخدم في التعذيب في السفارة العراقية المهجورة في بريطانيا.
وأكدت شرطة سكوتلنديارد العثور على "عدد من الاسلحة النارية" في السفارة في جنوب غرب لندن لكنها لم تقل متى عثر عليها.
وأبلغ السفير صلاح الشيخلي هيئة الاذاعة البريطانية ان الاسلحة التي ترجع لعهد الرئيس المخلوع صدام حسين شملت اربع بنادق آلية وعدة بنادق عوزي وعشرة مسدسات ذات كاتم للصوت وعثر عليها في واحدة من 20 خزانة بالسفارة.
وقال الشيخلي "انه أمر مذهل. يشعر المرء باليأس عندما يعلم بوجود مثل هذه الترسانة من السلاح في السفارة العراقية".
واضاف "كان هناك ايضا أشياء بدت وكأنها عصي كهربائية".
والى جانب صناديق الذخيرة الحية والمستنفدة كانت هناك كاميرات مزودة بتليسكوب وأجهزة تنصت.
وقال السفير "أعتقد أنهم ربما كانون يتنصتون على رجالهم داخل السفارة... هكذا كان النظام لم يكن يثق في أحد. كل شخص يتجسس على الاخر."
وهجر الدبلوماسيون العراقيون المبنى في عام 2003 أثناء التحضير للحرب على العرق. ورغم أن المبنى تعرض للسرقة عدة مرات الا ان اللصوص لم يتمكنوا من الوصول للخزن.
ومن المرجح أن يجدد هذا الاكتشاف جدلا في بريطانيا حول الاسلحة والبعثات الدبلوماسية حيث يعتبر مبنى السفارة بمقتضى القانون الدولي أرضا ذات سيادة.
وفي عام 1984 لقيت الشرطية البريطانية ايفون فليتشر مصرعها بأعيرة نارية انطلقت من السفارة الليبية في لندن خلال مظاهرات ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
وتم تهريب المسلح خارج بريطانيا مع موظفين اخرين بالسفارة يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية لكن ليبيا قبلت عام 1999 تحمل المسؤولية عن واقعة اطلاق النار ووافقت على دفع تعويض لاسرة الشرطية.