العثور على كاميرا في محيط منزل وليد جنبلاط

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2008 - 09:30 GMT

عثر على كاميرا مثبتة في دراجة هوائية السبت في منطقة كليمنصو في غرب بيروت حيث يقع منزل النائب وليد جنبلاط، احد اقطاب الاكثرية النيابية، بحسب ما افاد مصدر امني والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرئسه جنبلاط.

واكد المصدر الامني العثور على كاميرا مثبتة بدراجة هوائية في منطقة كليمنصو، مشيرا الى انها في عهدة القوى الامنية، ورافضا الدخول في تفاصيل.

وقال المسؤول الاعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان عناصر الحراسة التابعين للزعيم الدرزي كشفوا وجود الكاميرا في الدراجة المتوقفة قرب المنزل.

واشار الى ان القوى الامنية تسلمت الكاميرا وبدأت التحقيق في الحادث.

واكد ان الحزب سيصدر بيانا عن الموضوع يؤكد فيه "التزامه بما سينتج عن التحقيق الذي تجريه القوى الامنية منعا لاي تفسيرات وتأويلات".

وتتنقل الشخصيات السياسية في لبنان بمواكبة امنية مكثفة، وكذلك تعتمد تدابير امنية مشددة في محيط منازل النواب والوزراء والسياسيين ومكاتبهم، لا سيما منذ بدء مسلسل اغتيالات او محاولات اغتيال في ايلول/سبتمبر 2004 طال شخصيات سياسية واعلامية معظمها مناهضة لسوريا وعسكريين.

في السياق نفسه، صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي - شعبة العلاقات العامة - أن بنتيجة التحقيقات وبعد اجراء التحاليل تبين ان الدراجة الهوائية تعود للمدعو (م.ن) مواليد عام 1978 يحمل الجنسيتين اللبنانية والاميركية، وهو طالب في الجامعة الاميركية في بيروت حيث ركنها مساء امس في المحلة المذكورة وامضى ليلته عند صديق له. علما ان الكاميرا لا تعمل الا عند سير الدراجة الهوائية وان الصور الملتقطة لا تحتوي على ما يثير الشبهات. ترك صاحب الدراجة حرا بعد تسليمه الدراجة بناء لاشارة القضاء المختص.