العثور على رئيسة جمعية خيرية بالشيشان مقتولة

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2009 - 03:07 GMT
البوابة
البوابة

عثر يوم الثلاثاء على الرئيسة المخطوفة لجمعية خيرية تساعد الاطفال في منطقة الشيشان الروسية المضطربة مقتولة بالرصاص في صندوق سيارة ومعها زوجها مقتولا ايضا.

ويعد قتل زاريما سادولايفا وزوجها عليك جبريلوف الاحدث في سلسلة من جرائم القتل في المنطقة التي خاضت فيها روسيا حربين ضد الانفصاليين بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991.

وقال الكسندر تشيركاسوف المسؤول في مجموعة ميموريال لحقوق الانسان والذي تتعقب منظمته عمليات الخطف في المنطقة ان مسلحين خطفوا الزوجين من مكتب مؤسسة"انقذوا الاجيال" الخيرية في غروزني عاصمة الشيشان يوم الاثنين.

واردف تشيركاسوف قائلا لرويترز "وجدت جثتاهما في ضاحية تشيرنوريتشي في جروزني." وصرح مسؤولون محليون بأنهم فتحوا تحقيقا جنائيا ولكن الدافع وراء الجريمة لم يتضح.

وتقدم مؤسسة انقذوا الاجيال المساعدة الطبية والنفسية لصغار السن الذين عانوا نتيجة للعنف في الشيشان ومن بينهم الاطفال الذين فقدوا اطرافا خلال الحربين الانفصاليتين اللتين خاضتهما المنطقة مع روسيا .

وقالت ليودميلا الكسيفا من جماعة موسكو هلسنكي لحقوق الانسان "لا يوجد عنصر سياسي " في عملهما."

واضافت"كانا يساعدان فقط الاطفال العاجزين والاطفال من العائلات الفقيرة..ان هذا يثبت فقط ان اي شخص يسمح له موقعه بحمل بندقية يمكن ان يقتل اي شخص يريد ."

وفي الشهر الماضي خطف مهاجمون مجهولون ناتاليا ايستميروفا المدافعة الشيشانية عن حقوق الانسان وقتلوها مما اثار غضبا دوليا.

واتهمت ميموريال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف باصدار اوامر بقتلها بسبب انتقادها الشديد لحكومته. ووعد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف باجراء تحقيق شامل ولكنه رفض اشارات الى تورط قديروف.

ونفى قديروف نفسه التورط في ذلك ولكن تصريحاته في مقابلة في مطلع الاسبوع مع راديو اوروبا الحرة بان ايستميروفا" لم يكن لديها ابدا كرامة او احساس بالخزي"وانها "تقول اشياء غبية" اثارت مزيدا من الجدال.

وتنحي الحكومة باللائمة على المتشددين الاسلاميين في تصعيد الهجمات على قوات الامن والمسؤولين المحليين في الشيشان واقاليم شمال القوقاز المجاورة خلال الاشهر القليلة الماضية.