العثور على جثث موظفين خطفوا امس والقوات الاسترالية باقية في العراق

تاريخ النشر: 22 يونيو 2006 - 02:11 GMT
قال جنود عراقيون يوم الخميس انهم عثروا على عدة جثث في منطقة تخيم عليها اعمال العنف شمالي بغداد حيث خطف مسلحون عمال مصنع في اليوم السابق.

وقدم مسؤولون من الشرطة والحكومة روايات متضاربة بشأن عدد المخطوفين.

وقالت وزارة الصناعة والمعادن العراقية ان تقارير الشرطة التي تحدثت في البداية عن خطف 80 عاملا أو أكثر غير دقيقة. وقالت ان 30 من موظفيها فقط هم الذين تعرضوا للخطف وانه افرج عن معظمهم. لكن الشرطة في المنطقة أصرت يوم الخميس على ان العدد الاعلى هو الصحيح.

وقال مسؤول بمكتب الوزير لرويترز "عدد الذين تعرضوا للخطف 30 فقط منهم 25 اطلق سراحهم في اليوم نفسه وان خمسة فقط ما زالوا محتجزين."

وقال ضابط بالجيش العراقي يحرس المصنع ان وحدته عثرت على "العديد" من الجثث في المنطقة. ولم يتضح ما اذا كانت الجثث للموظفين الذين خطفوا.

والعمال من مصنع مملوك للدولة في مدينة التاجي معقل المسلحين التي تقع الى الشمال من بغداد. وكان زملاؤهم خائفين للغاية حتى انهم امتنعوا عن الحديث الى وسائل الاعلام. واعمال الخطف الواسعة النطاق التي يتعرض لها المدنيون وجنود الجيش والشرطة العراقيين من ملامح أعمال العنف في العامين الاخيرين. وادت العديد من حالات الخطف الى مذابح قتل فيها الرهائن والقيت جثثهم بعد ذلك

الى ذلك اكد رئيس الوزاء الاسترالي جون هوارد الخميس ان بلاده ستبقي على جنودها في العراق رغم الاعلان عن سحب فرق اعادة الاعمار اليابانية التي كانت القوات الاسترالية تتولى حمايتها. وقال هوارد المحافظ امام برلمان بلاده "استراليا لن تكون رهينة جدول زمني محدد في ما يتعلق بسحب جنودها من العراق" موضحا ان الجنود ال 460 الذين كانوا يتولون حماية الفرق اليابانية سيعملون بعد رحيلها على دعم قوات الامن العراقية. وقال هوارد الحليف الوفي للاميركيين في اطار الحرب على الارهاب "ليس هذا وقت التخلي عن الشعب العراقي...العراق ساحة حرب دولية ضد الارهاب...ترك العراق قبل الاوان سيزعزع الاستقرار لا فقط في الشرق الاوسط بل سيشجع ويقوي المتطرفين في العالم اجمع".

وقال رئيس الوزراء الاسترالي ان الجنود الاستراليين سينتشرون بعد رحيل اليابانيين قبل نهاية تموز/يوليو في تليل وهي قاعدة جوية تابعة للتحالف قرب مدينة الناصرية

واوضح ان "الجنود الاستراليين سيشاركون في عمليات الائتلاف في جنوب شرق العراق ... بهدف دعم نقل السيادة الى العراقيين".

وسيتابع الجنود الاستراليون مهمة تدريب القوات العراقية ومساعدة اعادة الاعمار كما سيدعمون ايضا "السلطات العراقية في حالات الازمة". واقر هوارد ان ذلك يعني ايضا المشاركة المباشرة في المعارك في الحالات القصوى. وقال ان هذا الدور الجديد "سيكون اكثر خطرا". ولم تخسر القوات الاسترالية منذ انتشارها في العراق عام 2003 سوى جندي واحد قتل بسلاحه في ظروف غامضة. ويؤمن حوالى 460 من اصل الجنود الاستراليين ال 800 في العراق حماية حوالي 600 ياباني ينتشرون في مدينة السماوة الشيعية (جنوب) على بعد 250 كلم جنوب شرق بغداد في اطار مهمة تعنى بالمساعدات الانسانية وباعادةالاعمار بدأت في كانون الثاني/يناير 2004.