واكد بيان ان اثنين من المخابىء التي عثر عليها داخل مسجد ومبنى اخر بالقرب منه تحتوي على مئات البنادق والغام مضادة للدبابات وسترات واقية من الرصاص وحوالى مئة صاروخ وكميات كبيرة من القذائف المضادة للدروع.
واشار الى ان "غالبية هذه الاسلحة عثر عليها داخل المسجد". واوضح ان "الجنود العراقيين اكتشفوا مخبئا ثالثا في احد مسشفيات مدينة الصدر".
ووفقا للبيان فقد عثر على 38 مخبئا للسلاح في الضاحية الشيعية منذ بدء عملية "السلام" الامنية الثلاثاء الماضي.
وينتشر الاف الجنود العراقيين في معظم ارجاء مدينة الصدر وخصوصا عند مفاصل الطرق وسط ترحيب السكان الذين سئموا الاشتباكات. وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة خلال الشهرين الماضيين ما دفع بالقوات الاميركية الى بناء جدار اسمنتي ضخم يمتد بطول اربعة كيلومترات في شارع القدس بهدف ابعاد مرمى الصواريخ والقذائف التي يطلقها مسلحون باتجاه المنطقة الخضراء.
تراجع العنف
من جهة اخرى أظهرت أرقام أصدرها الجيش الاميركي يوم السبت أن العنف في العراق تراجع الى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربعة أعوام لكن مسؤولين قالوا ان التقدم لايزال هشا وقد يعكس اتجاهه.
وقال مسؤولو أمن عراقيون ان الحملة ضد تنظيم القاعدة في مدينة الموصل الشمالية التي يقول الجيش الاميركي انها اخر معقل رئيسي للتنظيم السني في الحضر أدت الى القضاء على معظم شبكة المسلحين.
وأعلن السفير الاميركي في العراق ريان كروكر أن القاعدة لم تكن يوما أقرب الى الهزيمة. وتقول الولايات المتحدة ان القاعدة أكبر خطر يهدد السلام في العراق وألقت على عاتق القاعدة بالمسؤولية عن معظم التفجيرات الانتحارية الكبيرة في البلاد.
وقال ريان كروكر للصحفيين خلال زيارة لمدينتي النجف وكربلاء في جنوب العراق "لن تسمعوني أقول ان القاعدة هزمت لكنها لم تكن ابدا أقرب للهزيمة عما هي عليه الان."
وعرض الجيش الاميركي شرائح يظهر أن حوادث العنف ومنها القنابل التي تزرع على جوانب الطريق وحوادث اطلاق النار والهجمات بقذائف المورتر والصواريخ تراجعت الى أدنى مستوياتها منذ الاسبوع الذي يبدأ 26 مارس اذار 2004.
ويأتي الانخفاض في أعقاب تصاعد العنف الذي هدد بمحو المكاسب السياسية التي تحققت على مدى العام المنصرم. وفجرت حملة حكومية ضد ميليشيا شيعية في مدينة البصرة الجنوبية أعمال عنف على نطاق واسع في بلدات ومدن أخرى.
وتمثل هذه الارقام أنباء طيبة للرئيس الاميركي جورج بوش الذي أرسل 30 ألف جندي اضافي الى العراق العام الماضي لتفادي انزلاق العراق الى هاوية حرب أهلية طائفية ورفض دعوة الديمقراطيين لسحب 155 ألف جندي أميركي هناك بأسرع وقت ممكن.
وقال بوش ان سحب القوات سيكون بمثابة منح النصر للقاعدة وهو موقف يؤيده فيه مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الاميركية السناتور جون مكين.
