خبر عاجل

العبادي يرفض عرضا أمريكيا للمشاركة البرية بالمعارك ضد داعش

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2014 - 10:53 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول مقرب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأحد، إن الاخير رفض السبت عرضا أمريكيا لإشراك قوات قتالية أمريكية في المعارك التي قد تنطلق في المناطق الخطرة (نينوى شمالي البلاد والمناطق الحدودية مع سوريا) ضد عناصر تنظيم “داعش”.

وفي تصريح للأناضول، قال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي عرض السبت خلال لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي اشراك قوات قتالية أمريكية في المعارك التي ستنطلق قريبا في محافظة نينوى والشريط الحدودي مع سوريا ضد عناصر “داعش”.

وأضاف أن “العبادي رفض العرض وابلغ ديمبسي أن العراق لا يحتاج الى تواجد عسكري بري في ظل التقدم الذي حققته القوات الامنية وعناصر الحشد الشعبي وابناء العشائر”.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن “العبادي أبلغ ديمبسي حاجة العراق إلى الاسراع بعقود التسليح المبرمة مع الولايات المتحدة الامريكية، إضافة الى التسريع في تجهيزه بالطائرات مع زيادة الغطاء الجوي الغربي مع تقدم القوات القتالية العراقية باتجاه المعاقل الاكثر خطورة لعناصر داعش”.

وبحسب المسؤول فإن “فكرة رئيس الأركان الأمريكي التي طرحها تتضمن مساندة قطعات الجيش العراقي في تقدمها باتجاه الموصل المعقل الرئيس لداعش واستعادة السيطرة على الحدود البرية مع سوريا وهي وفقا لرؤية الولايات المتحدة الامريكية ستكون صعبة على القوات العراقية من دون مساندة برية امريكية”.

وتعّد زيارة ديمبسي للعراق المفاجئة هي الأولى منذ أن أمر الرئيس باراك اوباما بعودة قوات أمريكية غير قتالية للعراق بعد أقل من ثلاثة أعوام من انسحاب القوات الأمريكية.

وفي اغسطس/ آب الماضي، بدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية مستهدفة مواقع تنظيم داعش.

وبدأت وتيرة العمليات العسكرية التي تشنها قوات الجيش العراقي مدعومة بمقاتلين شيعية (الحشد الشعبي) تتصاعد بعد أن تمكنت أمس من فك الحصار على أكبر مصفاة للنفط في بيجي كانت محاصرة من قبل عناصر “داعش” منذ نحو 5 أشهر.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل حوالي الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي