اعتبر عبد السلام العبادي نجاح مؤتمر الوفاق والاتفاق العراقي الذي سينعقد في عمان يوم 22 الجاري مقدمة لنجاح الفرقاء السياسيين العراقيين في تجاوز خلافاتهم مشيرا الى ان علماء من دول جوار العراق سيشاركون فيه.
وقال الدكتور عبدالسلام العبادي الناطق الرسمي باسم المؤتمر ان العلماء المسلمين من سنة وشيعة عراقيين سيلتقون في عمان في مرحلة دقيقة وحساسة يمر بها بلدهم واشار الى التواصل والتنسيق مع القيادات الدينية السنية والشيعية في العراق بالتعاون مع الجامعة العربية وان الجميع متفق على وحدة العراق واستقلاله ومحاربة العنف الطائفي ضمن رؤية تقوم على مبادئ الاسلام والهدف تطويق المشكلة بين السنة والشيعة في العالم وليس في العراق فقط
واضاف العبادي "لابد ان يكون اللقاء بين المذاهب على اساس احترام الحقوق وتعظيم الجوامع بالتالي لامجال لاي تصور يخل بهذا النهج الذي تتمسك به جميع القيادات الدينية العراقية".
وشدد العبادي ان القادة الدينيين سيلتقون ويتحاورون ثم يصدرون بيانا يلتزمون به بهدف نزع فتيل النزاع الديني الذي يهدد العراق وانه لايمكن حل جميع القضايا دفعة واحدة بالتالي سيكون هناك مبادرات من دول وجهات لبحث امور اخرى في المستقبل.
وحول مشاركة أي قوى متطرفة غير معترف بها قال الناطق باسم المؤتمر الديني العراقي ان هؤلاء "المتطرفين" سيتم عزلهم وستجري تعريته منطقهم امام الوحدة الدينية العراقية… ولابد من المبادرة والتعاون لعزل أي فكر متطرف
واشار الى ان المؤتمر الاسلامي العالمي الذي انعقد في عمان في وقت سابق وضع ارضية لاي اتفاق ديني حيث شدد على صحة جميع المذاهب ورفض فكرة التكفير". وقد وقع ممثلون من المذاهب الدينية الثمانية عل البيان الختامي الذي اعتمد على 20 فتوى منها لعلماء عراقيين على رأسهم اية الله علي السيستاني.
ووفقا للعبادي فقد تم دعوة علماء من السعودية ومصر ولبنان والكويت وتركيا وايران وفلسطين اضافة الى علماء من الاردن للتاكيد على ان اهل الفكر والمعرفة يلتقون على امر جامع وياملون بنزع فتيل العنف الطائفي والمحافظة على وحدة العراق.