وقال مصدر مطلع لرويترز ان الزيارة ستبحث "التطورات في المنطقة وسيتصدر الملف الفلسطيني المحادثات خصوصا الزيارة المقبلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لواشنطن والتغييرات السياسية الاسرائيلية."
وقبلت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني مهمة تشكيل حكومة ائتلافية جديدة يوم الاثنين بعد يوم من استقالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت بعد ان حلت محله كرئيسة لحزب كديما الذي يمثل تيار الوسط.
وكانت ليفني كبيرة المفاوضين مع الفلسطينيين خلال العام الذي مضى. ومع ذلك فان الاحتمالات الفورية للتوصل الى اتفاق حول اقامة دولة فلسطينية تبدو ضعيفة.
ويقول مسؤولون ان ليفني تتفق مع اولمرت فيما يتعلق بمدى التنازلات بشأن الاراضي لكنها تتخذ خطا اكثر تشددا بشأن اللاجئين الفلسطينيين وتعارض "حق العودة" ولو بصورة رمزية حتى لبضعة الاف من الفلسطينيين