وقال مسؤولون في البلاط الملكي إن الزيارة المفاجئة للعاهل الاردني للبيت الابيض يوم الثلاثاء القادم ستركز على جهود حشد التأييد للدعوة التي أطلقها بوش يوم الاثنين الماضي لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط في وقت لاحق من العام يعقد على الارجح في الولايات المتحدة.
وصرح المسؤولون بأن الملك عبد الله هو حليف قوي للغرب تشجع بمبادرة الرئيس الامريكي الجديدة لاحياء خطوات السلام بهدف التوصل الى تسوية عربية اسرائيلية تستند الى قيام دولتين اسرائيلية وفلسطينية وهو هدف يتبناه عرب معتدلون.
وطالما رغب الاردن وحلفاء اخرون للولايات المتحدة في المنطقة مثل مصر والمملكة العربية السعودية في مشاركة الرئيس الامريكي بقوة أكبر في عملية السلام في الشرق الاوسط. وأمام بوش في منصبه كرئيس للولايات المتحدة 18 شهرا.
ويقود العاهل الاردني حملة عربية لجعل اسرائيل تقبل بمبادرة لمبادلة الارض بالسلام ولطالما طالب بعقد مؤتمر دولي يضم اسرائيل والزعماء الفلسطينيين المعتدلين ودول الجوار العربية.
ويخشى الاردن الذي يستضيف أكبر عدد من الفلسطينيين خارج غزة والضفة الغربية من نفاد الوقت نظرا لتنامي نفوذ ايران وانتشار المد الاصولي الاسلامي الذي يهدد استقرار المنطقة.
ومضت سنوات منذ ان ناقشت اسرائيل والفلسطينيون القضايا الاساسية للصراع وهي حدود الدولة الفلسطينية وحق عودة اللاجئين ووضع القدس.
