وجاءت دعوة العاهل الاردني خلال مباحثاته التي استمرت نحو ساعة مع تشيني التي تناولت ايضا ملفي العراق وايران.
وحول عملية السلام في المنطقة شدد الملك عبد الله على "دور الولايات المتحدة في مساعدة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في الدفع باتجاه العودة الى طاولة المفاوضات بهدف ايجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية".
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني عن الملك عبد الله قوله ان "الفرصة لا تزال سانحة للمضي قدما في عملية السلام وحل القضية الفلسطينية وانهاء النزاع العربي الاسرائيلي استنادا الى مبادرة السلام العربية التي اعاد العرب التزامهم بها في قمة الرياض" في آذار/مارس.
واشار الى ان "عامل الوقت ليس في صالح احد" مؤكدا "ضرورة وضع اطار زمني محدد لتحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع".
وتنص المبادرة العربية على تطبيع علاقات الدول العربية مع اسرائيل في مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة حتى حدود 1967 وانشاء دولة فلسطينية وحل مسألة اللاجئين.
واستعرض الملك عبد الله "الجهود والاتصالات التي يقوم بها الاردن على كافة الصعد لدفع عملية السلام والترويج لمبادرة السلام العربية وحشد الدعم لها وخاصة لدى اوساط المعتدلين وناشطي السلام الفلسطينيين والاسرائيليين".
ودعا الملك عبد الله تشيني الى اخراج عملية السلام من "حالة الركود" على الرغم من اقراره بوجود "العديد من التحديات". كما تطرقت المباحثات بين الجانبين الى الاوضاع في العراق والملف النووي الايراني. وقال البيان ان الملك عبد الله اكد "موقف الاردن الداعم لكل ما من شأنه انهاء الاقتتال وحالة العنف والاضطراب التي ازدادت بشكل خطير في الآونة الاخيرة ما يعرقل الجهود الهادفة الى اعادة الامن والاستقرار الى العراق ويزيد من حدة التوتر في المنطقة بأسرها". واوضح الملك عبد الله ان الاردن "يدعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية واشراك جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية" مؤكدا ان "ترسيخ الامن واستعادة الاستقرار للعراق مصلحة اردنية كما هو مصلحة عراقية في غاية الاهمية".
وحول ازمة الملف النووي الايراني اكد الملك عبد الله "موقف الاردن الداعم لايجاد حلي سلمي لهذه المسألة يجنب المنطقة المزيد من التوتر والاضطراب".
كما تناولت المباحثات "العلاقات الثنائية (بين البلدين) وآليات تطويرها".