العاهل الاردني يحذر من مخاطر الفتنة الطائفية في العراق

تاريخ النشر: 21 مايو 2007 - 07:42 GMT
اعتبر العاهل الاردني عبد الله الثاني ان "الفتنة الطائفية في العراق تهدد مستقبل الامة الاسلامية بأسرها" داعيا دول المنطقة والمجتمع الدولي الى العمل على استقرار العراق حسبما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا).

وبحسب الوكالة فقد اطلع الملك عبدالله خلال استقباله مساء السبت وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي على "الجهود التي يقوم بها الاردن لوضع حد للاقتتال الطائفي في العراق" مؤكدا أن "الفتنة الطائفية تهدد مستقبل الامة الاسلامية بأسرها ولا تصب بمصلحة أحد". واوضح أن "الامة الاسلامية تواجه تحديات مصيرية كبيرة".

واكد الملك عبد الله على "أهمية أن يتحمل القادة مسؤولياتهم في حماية شعوب الامة الاسلامية والتصدي لمحاولات شرذمتها واشعال الفتن بين مذاهبها".

كما اكد على "ضرورة التزام دول المنطقة والمجتمع الدولي بالعمل على تحقيق الاستقرار فيها".

وقال أن "العملية السياسية في العراق يجب أن تشمل جميع مكونات الشعب العراقي" محذرا من أن "الفشل في تحقيق مصالحة وطنية وتفاهم مشترك بين الاطراف العراقية المتنازعة سيزيد من حدة العنف بالمنطقة".

ومن جانب اخر اعرب الملك عبد الله عن "قلق الاردن من التداعيات المرافقة لازمة الملف النووي الايراني ورفضه للجوء للقوة لحل هذه المشكلة".

وقال ان "أي تهديد باستخدام القوة لمعالجة هذا الموضوع سيعمق حالة عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط". وأوضح ان "الاردن يدعم اي استخدامات سلمية للطاقة النووية".

وعلى صعيد التطورات التى تشهدها الساحة الفلسطينية اكد الملك عبد الله "أيمان الاردن بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة وأن أيجاد حل عادل لها سيؤدي لحلول لمختلف القضايا الاخرى".

واكد على ضرورة "دعم الفلسطينيين ومساعدتهم على المضي قدما في عملية السلام وفق مبادرة السلام العربية وصولا الى أقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وترسيخ دعائم السلام والاستقرار بالمنطقة".

واشارت الوكالة الى ان متكي الذي يزور الاردن للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي استعرض من جانبه "موقف بلاده تجاه عدد من الموضوعات وخاصة الاوضاع في العراق وفلسطين وأفغانستان والملف النووي الايراني".