حذر الملك الأردني عبد الله الثاني، الثلاثاء، من تفريغ القدس المحتلة من سكانها المسيحيين العرب، داعيا الكنائس الغربية إلى تشجيع المسيحيين، ودعمهم للبقاء في المدينة المقدسة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن عبد الله تحذيره مجددا، خلال لقاء رؤساء مجالس أسقفية اميركية وأوروبية في عمان، من "تفريغ القدس من سكانها العرب المسيحيين بسبب الهجرة المتزايدة"، داعيا الكنائس الغربية إلى "تشجيع السكان من العرب المسيحيين، ودعمهم للبقاء في المدينة المقدسة، حفاظا على أصالتها وهويتها".
وشدد عبد الله على "أهمية التنسيق والتعاون بين الكنائس في الأردن والأراضي المقدسة والكنائس الغربية، خصوصا الكنيسة الكاثوليكية، وتنظيم لقاءات بينها للبحث في سبل مواجهة التحديات التي تواجه السلام والمدينة المقدسة".
من جهته، أعرب بطريرك اللاتين في الأراضي المقدسة والأردن ميشال صباح عن "تقديره لاهتمام" الملك الأردني، و<<رعايته للوجود العربي المسيحي في الأردن وكافة الديار المقدسة".
ويهدف الوفد، الذي يضم 20 أسقفا أوروبيا واميركيا، وسبق أن قام بزيارة الأراضي المقدسة، إلى تسليط الضوء على أوضاع المسيحيين في الأردن والأراضي الفلسطينية. وزار الأساقفة مناطق الحج المسيحي في منطقتي المغطس وجبل نبو، كما تفقد مراكز اجتماعية تشرف عليها الكنيسة المحلية، مثل مركز سيدة السلام لذوي الاحتياجات الخاصة ودار راهبات الأم تيريزا.