العاهل الاردني يحذر اسرائيل من ترسيم الحدود مع الضفة بشكل احادي

تاريخ النشر: 07 يونيو 2006 - 09:04 GMT

قال الملك عبد الله عاهل الاردن في مقابلة نشرت يوم الاربعاء ان علاقات الاردن مع اسرائيل يمكن ان تتضرر اذا اعادت الدولة اليهودية ترسيم حدود الضفة الغربية بدون الاتفاق مع الفلسطينين.

ومن المقرر ان يجري العاهل الاردني محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في عمان يوم الخميس. وكان مكتب اولمرت قال في السابق ان الاجتماع سيعقد يوم الاربعاء.

وتخطط اسرائيل لاعادة ترسيم الحدود النهائية بحلول عام 2010 اذا بقيت المفاوضات مع الفلسطينيين مجمدة. وتشمل الخطة تفكيك المستوطنات اليهودية النائية في الضفة الغربية مع تعزيز الجيوب الكبيرة وراء حدود حصينة.

وقال الملك عبد الله لصحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الواسعة الانتشار "قدرتنا على تحسين العلاقات بيننا وبين اسرائيل يمكن ان تتضرر نتيجة لاي اجراء احادي الجانب."

ويرفض الفلسطينيون افكار اولمرت الاحادية الجانب رفضا قاطعا قائلين ان مثل هذه الاجراءات يمكن ان تحرمهم من اقامة دولة قابلة للبقاء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ووقع كل من الاردن ومصر معاهدة سلام مع اسرائيل.

وقال مسؤولون اردنيون ان الملك عبد الله سيحث اولمرت على تجنب القيام بعمل احادي الجانب واستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.

ووعد اولمرت في الولايات المتحدة الشهر الماضي وفي محادثات في القاهرة يوم الاحد باعطاء المفاوضات مع الفلسطينيين فرصة لكنه قال انه في النهاية فان بلاده تحتفظ بحق ايجاد سبل اخرى لانهاء الصراع مع جيرانها.

ومن المتوقع أن يعقد اولمرت أول اجتماع قمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نهاية الشهر لكن احتمالات تحقيق سلام جوهري تراجعت منذ ان تولت حركة حماس السلطة بعد فوزها في الانتخابات الفلسطينية التي اجريت في كانون الثاني /يناير  الماضي.

ويدعو ميثاق حماس الى تدمير اسرائيل.

وقال الملك عبد اله "امل في اجتماعنا ان استمع منه (اولمرت) الى صورة واضحة بشأن كيف يخطط لاستئناف عملية السلام."

وخطط اسرائيل الاحادية الجانب تكمن في رغبتها في الاحتفاظ بغالبية يهودية وتقليل الصراع مع الفلسطينيين.

ويعيش نحو 240 الف مستوطن يهودي في الضفة الغربية بين 2.4 مليون فلسطيني. وتشمل الخطة الاولية لاولمرت نقل نحو ربع المستوطنين.