العاهل الأردني يصف ما يحدث في العراق بأنه بداية حرب طائفية

تاريخ النشر: 20 مارس 2006 - 04:53 GMT

أعرب الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن خلال زيارته إلى فرنسا الإثنين عن مخاوفه من اندلاع صراع طائفي وحرب دينية في الشرق الأوسط.

وقال العاهل الأردني في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية: "عندما تحدثت قبل نحو عامين عن الهلال الشيعي كنت أعبر عن مخاوفي من أن ينتهي المطاف باللعبة السياسية التي تتستر بالدين باندلاع حرب بين السنة والشيعة كالتي نرى بدايتها الآن في العراق".

وأضاف أن هناك خطرا حقيقيا من احتمال وقوع صراع طائفي في المنطقة تكون عواقبه كارثية على الجميع.

وحول الوضع في الأراضي الفلسطينية، أعرب الملك عبدالله الثاني عن قلقه من عدم قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، مشيرا إلى أنه إذا لم تقم دولة فلسطينية خلال عامين من الآن فإنه لن يبقى شيئا للتفاوض عليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان العاهل الأردني قد عقد محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك تركزت حول الوضع في الشرق الأوسط والاستثمارات الفرنسية في الأردن

واتفق العاهل الاردني الزائر مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك على ضرورة العمل على وقف العنف والارهاب والتطرف في العراق كما اعربا عن املهما في ان يحل السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

واجتمع العاهل الزائر مع الرئيس شيراك لمدة 45 دقيقة في قصر الاليزيه الرئاسي حيث بحثا جملة من القضايا من بينها الشأن الايراني والملفين اللبناني والسوري الى جانب العلاقات الثنائية.

وقال الرئيس شيراك في مؤتمر صحافي مشترك بعد الاجتماع "اتفقنا على الحاجة الى تعزيز الكفاح ضد العنف والارهاب والتطرف في العراق" مشيرا الى انهما بحثا الشأن العراقي "بروح تنحاز الى السلام في المنطقة" معربا عن امله بان "تنتصر الحكمة" وان يسود السلام.