وقال الظواهري في تسجيل مصور بثته قناة الجزيرة الفضائية إن فلسطين "ليست للمساومة أو المناقصة. ففلسطين كانت دار الإسلام وتحريرها فريضة عينية على كل مسلم قبل 67 وبعد 67".
كما دعا إلى رفض مبادرة السلام العربية، وحث العرب والمسلمين على دعم الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الذي يعيشه. وحمل الرجل الثاني في القاعدة بشدة على مؤسسة الرئاسة الفلسطينية. ودعا إلى رفض حكم من وصفهم بالعلمانيين. وفي أول رد فعل من حماس على دعوة الظواهري قال ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان إن دعوة الرجل الثاني في القاعدة جزء من نصح من جانبه، مؤكدا موقف الحركة الرافض للاستفتاء وعدم قبول استفتاء على الحقوق الفلسطينية. ووجه الظواهري جزء من خطابه إلى قضاه مصر، مشيرا إلى أن ما تتخذه الحكومة المصرية ضدهم ما هو إلا جزء من خطة الاصلاح الأميركية. وقال إن القضاة لن يحصلوا على استقلالهم إلا "بوطن حر وتحكيم شرع الله".
وانتقد الظواهري زيارة خبراء من الأمم المتحدة لدارفور تمهيدا لنشر قوة تابعة للأمم المتحدة هناك قائلا إنها "خطوة لاحتلال دارفور وتقسيمه". ودعا الظواهري كل مسلم في "دارفور" إلى التصدي لما أسماه "المؤامرة الصهيونية الصليبية لاحتلال أراضي الإسلام."
وانتقد الحكومة السودانية التي ستجري محادثات مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وتحاول هاتان الجهتان اقناع الخرطوم بقبول نشر موظفين لحفظ السلام تابعين للامم المتحدة في دارفور. وقال ان مجلس الامن (الصليبي) قرر ارسال خبراء عسكريين الى دارفور استعدادا لاحتلالها وتقسيمها. وأضاف ان الحكومة السودانية "الضعيفة" ستنضم للولايات المتحدة في تقسيم السودان من أجل البقاء في السلطة. ويتضح من محتوى التسجيل أن الشريط المصور سجل قبل الإعلان عن مقتل زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، إذ امتدح في الشريط نفسه الزرقاوي ووصفه ببطل الإسلام الصابر. كما امتدح مجلس شورى المجاهدين في العراق.
كما حيا "الظواهري" ما يعرف بـ"مجلس شورى المجاهدين" في العراق وأثنى على المقاتلين الذين يواجهون من وصفهم بـ"الصليبيين ومن يساعدهم وتجار الدين."
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)