حث أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الاسلاميين الصوماليين على شن حملة تفجيرات انتحارية وهجمات مباغتة على القوات الاثيوبية في الصومال على غرار ما يحدث في العراق.
وقال الظواهري في تسجيل صوتي بُث على موقع على شبكة الانترنت اليوم الجمعة "كما حدث في أفغانستان والعراق حيث انهزمت أقوى قوة في العالم أمام العصابات المؤمنة المقبلة على الجنة فان عبيدها سينهزمون على أرض الصومال المسلم المجاهد."
وقال الظواهري "عليكم بالكمائن والألغام والإغارات والحملات الاستشهادية حتى تفترسوهم كما تفترس الأسود طرائدها."وبث التسجيل في موقع على الانترنت يستخدمه متشددون اسلاميون وجماعات مرتبطة بالقاعدة.وساعدت القوات الاثيوبية الحكومة المؤقتة في الصومال على إنزال هزيمة ساحقة بالاسلاميين في حرب استمرت اسبوعين.وتخلى مجلس المحاكم الاسلامية الذي فرص صيغة متشددة لاحكام الشريعة في معظم أرجاء جنوب البلاد عن العاصمة مقديشو الاسبوع الماضي امام زحف القوات الاثيوبية والقوات الحكومية.
من ناحية اخرى، قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ستقدم معونات قيمتها 16.5 مليون دولار للصومال لمساعدة اللاجئين الذين شردهم القتال بين القوات الحكومية ومنافسيها الاسلاميين.
وأعلنت رايس أيضا ايفاد جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية الى منطقة القرن الافريقي لمحادثات بهدف تسوية الصراع الذي تسبب في تشريد عشرات الالوف من المدنيين الصوماليين.
وفي وقت سابق قال متحدث باسم وزارة الخارجية ان فريزر ستصل الي كينيا يوم الجمعة لاجتماع مع مجموعة الاتصال بشأن الصومال التي تدعمها الولايات المتحدة وستزور اليمن وجيبوتي لكنها ليس لديها أي خطط للسفر الى العاصمة الصومالية مقديشو.
وقالت رايس ان الولايات المتحدة ستقدم معونة غذائية قيمتها 11.5 مليون دولار من خلال برنامج الاغذية العالمي ومساعدة اضافية قيمتها 5 ملايين دولار من خلال برامج أخرى للامم المتحدة. وأكدت ان هذه المعونات هي رد أولي على الازمة الانسانية في الصومال.
واضاف رايس قائلة "هذه الموارد ستساعد 18 ألف شخص اخرين شردهم الصراع والفيضانات مؤخرا. نعتزم تدبير مساعدات كبيرة اضافية لمساعدة الصومال في الجهود الانسانية والامن والاعمار."
وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الشهر الماضي ان ما بين 55 ألفا الي 60 ألف شخص فروا من ديارهم بسبب تصاعد العمليات العسكرية في الصومال مؤخرا.
والصومال بلا حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991 عندما اطيح بالدكتاتور محمد سياد بري.
