واكد الظواهري في الشريط الذي يرد فيه على اسئلة وردته عبر الانترنت ان "لبنان ثغر من ثغور المسلمين". واضاف الرجل الثاني في القاعدة ان لبنان "سيكون له دوره المحوري ان شاء الله في المعارك المقبلة مع الصليبيين واليهود".
وطلب الظواهري من "الجيل الجهادي في لبنان" ان "يعد نفسه للوصول الى فلسطين وان يطرد القوات الغازية الصليبية التي يزعمونها قوات حفظ السلام والا يقبل بالقرار 1701" في اشارة قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان والى القرار الدولي الذي نص على تعزيزها ووضع حدا للحرب الاسرائيلية مع حزب الله في صيف 2006.
كما طلب من هذا "الجيل الجهادي" ان "يكون عونا ومددا لاخوانه في العراق". وتابع "اعلم ان المجاهدين في لبنان بين نارين، نار عملاء اميركا وحلفائها من جهة ونار من يرتبط بالقوى الاقليمية ومخططاتها من جهة اخرى لكن عليهم بالصبر والمثابرة".