الطيران يقصف إدلب ودير الزور والائتلاف عاجز في دعم قواته بالسلاح

تاريخ النشر: 02 يونيو 2015 - 09:43 GMT
 معظم المسلحين الذين قتلوا في محافظة دير الزور "من جنسيات أجنبية بينهم "أبو يمان السعودي"
معظم المسلحين الذين قتلوا في محافظة دير الزور "من جنسيات أجنبية بينهم "أبو يمان السعودي"

وسط احتدام المعارك في سوريا شن سلاح الجو السوري الاثنين 1 يونيو/حزيران غارات على تجمعات المسلحين في محافظتي إدلب ودير الزور، ما أدى إلى مقتل عدد منهم، بحسب وكالة "سانا" السورية.

وقال مصدر عسكري لـ"سانا" إن معظم المسلحين الذين قتلوا في محافظة دير الزور "من جنسيات أجنبية بينهم "أبو يمان السعودي".

وأضاف أن الجيش السوري دمر آليات وعربات تابعة للمسلحين مزودة برشاشات ثقيلة.

وحسب المصدر، فإن عشرات من عناصر "جبهة النصرة" تم تصفيتهم في محيط سراقب والبارة ومعترم وبلسون وكفر ميد.

كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في ضربات محكمة على العديد من المسلحين في الغوطة الشرقية وجرود القلمون الشمالية والزبداني ومحيط سعسع في ريف دمشق.

واستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد منتصف ليل الأحد 31 مايو/أيار، بعدد من القذائف الصاروخية، مناطق في مدينة مارع ومناطق أخرى من بلدة تل رفعت وقرية تلالين، ما أدى لوقوع عدد من الجرحى.

أما في قرية أسنبل، قرب مارع بريف حلب الشمالي، والتي يسيطر عليها "داعش"، فلقي 3 مدنيين مصرعهم جراء سقوط عدد من القذائف التي أطلقتها الكتائب المقاتلة.

من جهة أخرى قصف الطيران الحربي السوري منطقة الإنذارات بمدخل حلب الشمالي الشرقي، ولم ترد أي معلومات عن خسائر بشرية.

الى ذلك دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض الإثنين دول الجوار إلى منع تحول سورية إلى ما سماه "بؤرة لأبشع أنواع الإرهاب"، مناشدا دول الجوار بالتنسيق فيما بينها للقضاء على تنظيم داعش، كما أكد أنه عاجز عن إيصال المساعدات العسكرية إلى مقاتليه في أماكن وجودهم في الداخل السوري.
وقال خالد خوجة رئيس الائتلاف في مؤتمر صحافي بإسطنبول إن تنظيم داعش بات يتمدد على طول المنطقة الشرقية نحو السويداء ودمشق وحمص وحلب ليضع الشعب والثوار بين فكي كماشة وفق تعبيره. وأضاف "العالم يتفرج ولا يحرك ساكنا كما فعل على طوال أربع سنوات.
ووجه خوجة نداءً لدول الجوار السوري للتنسيق فيما بينها للقضاء على تنظيم داعش، وقال "نوجه نداء عاجلا إلى دول الجوار للتنسيق فيما بينها بعد تخاذل المجتمع الدولي، والعمل بيد واحدة والتدخل على الفور لمنع تحول جارتهم سورية إلى بؤرة لأبشع أنواع الإرهاب. ندعوهم لنجدة أحرار سورية بتأمين مناطق آمنة لهم".
من جهة أخرى، قال سليم إدريس وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، إن الائتلاف عاجز عن إيصال المساعدات العسكرية إلى مقاتليه في أماكن وجودهم في الداخل السوري، وقال "حمص محاصرة لا يصلها لا طعام ولا شراب ولا ذخيرة. لم نترك وسيلة، شرحنا الوضع الميداني والعسكري والمعاناة في مدينة حمص وأريافها للجميع. لم نجد أذنا صاغية. بالنسبة للساحل، نفس القصة تماما، إخواننا المقاتلون في الساحل ما يصلهم لا يكاد يذكر على الإطلاق. المنطقة الشرقية تركت لمصيرها تحت منطقة داعش. مقاتلو الجبهة الشرقية قمنا بتنظيمهم وأعدادهم جيدة وهم جاهزون للقتال".