الطيران الليبي يشن غارات على اوكار داعش

تاريخ النشر: 19 يونيو 2021 - 07:19 GMT
أفادت قناة "ليبيا الحدث"، السبت، بأن مليشيا حفتر تعلن الحدود مع الجزائر منطقة عسكرية مغلقة يُمنع التحرك فيها.
أفادت قناة "ليبيا الحدث"، السبت، بأن مليشيا حفتر تعلن الحدود مع الجزائر منطقة عسكرية مغلقة يُمنع التحرك فيها.

شن طيران الجيش الليبي (السبت)، سلسلة ضربات عنيفة على وديان وكهوف بجبال الهروج جنوبي ليبيا يتمركز فيها عناصر تنظيم داعش 

وجاءت الضربات ضمن العملية العسكرية التي أعلنت عن انطلاقها القيادة العامة للجيش لتطهير الجنوب من التنظيمات المتطرفة التي تتخذ من جنوب ليبيا وكراً لها لتهديد الأمن في ليبيا ودول الجوار.

حفتر يغلق الحدود مع الجزائر

الى ذلك نقلت وكالة الاناضول التركية عن وسائل إعلام ليبية، إن مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أعلنت الحدود مع الجزائر، السبت، منطقة عسكرية مغلقة.

يأتي ذلك إطلاق مليشيا حفتر، الخميس، عملية عسكرية في الجنوب الليبي لملاحقة من وصفتهم بـ"الإرهابيين التكفيريين".

أفادت قناة "ليبيا الحدث"، السبت، بأن مليشيا حفتر تعلن الحدود مع الجزائر منطقة عسكرية مغلقة يُمنع التحرك فيها.

ونشرت القناة (خاصة داعمة لمليشيا حفتر) صورا قالت إنه انتشار عدد كبير من السيارات رباعية الدفع وعربات البيك أب المسلحة بمدافع رشاشة من "اللواء 128" التابع للمليشيا على الحدود الليبية الجزائرية، دون ذكر تفاصيل أخرى.

فيما نقل موقع "عين ليبيا" (خاص) أن مسلحين من مليشيا حفتر سيطروا على معبر إيسين الحدودي مع الجزائر.

 منع تسلل ارهابيين

 

وفي مايو/ أيار 2014، أغلقت السلطات الجزائرية المعابر البرية الحدودية مع ليبيا خوفا من تسلل عناصر من جماعة مسلحة إرهابية.

ورغم ترحيب المليشيا بانتخاب السلطة الانتقالية في ليبيا، إلا أنها لا تزال تعمل بمعزل عن الحكومة الشرعية، كما يطلق حفتر على نفسه لقب "القائد العام للجيش الليبي"، في تجاهل للقائد الأعلى للجيش، رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.‎

تأتي تحركات حفتر، قبل أيام من مؤتمر "برلين 2" حول ليبيا، المقرر في 23 يونيو/ حزيران، والذي سيبحث الخطوات المقبلة التي يحتاج إليها تحقيق استقرار مستدام في البلاد، وتثبيت وقف إطلاق النار والتحضير للانتخابات العامة المقررة نهاية العام.

وتعاني ليبيا تداعيات صراع مسلح استمر لسنوات، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، لكن منذ أشهر، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.