قال ناشطون سوريون إن الطيران الروسي شن للمرة الأولى غارات جوية على مواقع للمعارضة المسلحة بالقرب من هضبة الجولان بريف القنيطرة، حسبما أفادت فضائية سكاي نيوز.
وفي هذه الاثناء، قالت وزارة الدفاع الروسية انها طلبت من الملحقين العسكريين لديها من الولايات المتحدة ودول حلف شمال الاطلسي الاخرى والسعودية، ان توضح ادعاءاتها بشأن قصف الطيران الروسي لاهداف مدنية في سوريا.
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن انتوني انتونوف نائب وزير الدفاع الروسي قوله ان موسكو طلبت من الملحقين، بمن فيهم ممثلون عن السعودية لتبرير ما وصفها بانها ادعاءات "شائنة" حول قيام الطائرات الروسية بقصف مستشفيات في سوريا او ان تقوم بسحب هذه الادعاءات.
واضاف في شريط فيديو نشر على موقع الوزارة على فيسبوك “يتم اتهامنا ليس فقط باستهداف المعارضة المعتدلة وانما كذلك مواقع آمنة مثل المستشفيات والمساجد والمدارس. وسائل الاعلام الغربية تحدثت عن ضحايا مدنيين”.
وقال “للاسف هناك مسؤولون وسياسيون في عدد من الدول الاجنبية يدلون بتصريحات مماثلة”، مشيرا بشكل خاص الى وزارات الدفاع الاميركية والبريطانية والفرنسية.
منذ بداية التدخل الروسي في سوريا في 30 ايلول/سبتمبر تؤكد روسيا انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف وحده و”مجموعات ارهابية” اخرى بناء على طلب دمشق.
وتؤكد واشنطن وحلفاؤها ان الغارات الروسية هدفها دعم النظام السوري وتستهدف مجموعات مقاتلة اكثر من استهدافها تنظيم الدولة الاسلامية.
والاسبوع الماضي قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان 13 شخصا على الاقل قتلوا في غارة روسية استهدفت مستشفى ميدانيا في محافظة ادلب شمال غرب سوريا ولكن السلطات الروسية نفت ذلك.