دمرت طائرات اسرائيلية منازل لفلسطينيين في بيت حانون شمال قطاع غزة بعد انذار سكانها باخلائها، بينما اعلن المراقبون الاوروبيون اعادة فتح معبر رفح باتجاه واحد بعد اسابيع من الاغلاق بسبب الحملة العسكرية التي تشنها اسرائيل في القطاع.
وقال شهود ان الغارات استهدفت منازل لاعضاء في حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى، الا ان ايا من ساكني المنازل لم يصابوا حيث انهم كانوا اخلوها اثر تلقيهم مكالمات هاتفية من الجيش الاسرائيلي تنذرهم بالمغادرة.
وأكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن منازل بيت حانون كانت مستهدفة قائلا إنها تحتوي على مخابيء للاسلحة.
وكانت الغارة جزءا من هجوم أوسع شنته إسرائيل بعد أن أسر نشطاء فلسطينيون جنديا في غارة عبر الحدود في 25 من حزيران/يونيو.
وجاءت الغارة بعد يوم من استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة في الرابعة من عمرها وجرح اربعة اخرين في غارة جوية نفذها الطيران الاسرائيلي مساء الاربعاء على موقع خال شمال مدينة غزة.
واكد شهود عيان ان مروحية اسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل تجاه موقع خال قرب مسجد اسماء بنت ابي بكر في حي الزرقاء. وقال السكان ان المكان عبارة عن مساحة واسعة وخالية قرب المسجد المحاط ببستان زراعي.
واكد متحدث عسكري اسرائيلي الغارة. وقال المتحدث "هاجم الجيش معسكرا للتدريب يستخدمه ارهابيون في قطاع غزة. ويحضرون فيه انشطة ارهابية ضد اهداف اسرائيلية".
معبر رفح
الى ذلك، اعلن المراقبون الاوروبيون اعادة فتح معبر رفح باتجاه واحد بعد اسابيع من الاغلاق بسبب الحملة العسكرية التي تشنها اسرائيل في القطاع.
وقالت ماريا تيليريا المتحدثة باسم فريق المراقبين ان المعبر تم فتحه الخميس في اتجاه واحد من قطاع غزة الى مصر.
وفتح المعبر امام الطلبة ورجال الاعمال والحالات الانسانية بحسب المتحدثة.
وهذه هي المرة الثانية التي يعاد فيها فتح المعبر منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو. وفي المرة الاولى سمح فقط للقادمين بالمرور من المعبر.
وكان مفترضا ان يتم فتح المعبر الاربعاء، لكن الجيش الاسرائيلي منع وصول المراقبين اليه بدعوى وجود مخاطر امنية. وذات العذر كان يتسبب في اعاقة الجهود السابقة لفتح المعبر.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)