الطيبي يعترف ”بتهمة” زيارة لبنان ويرفض اعطاء تفاصيل عن رحلته

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2005 - 02:20 GMT

إنتهت جلسة التحقيق مع النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في مقر الشرطة الإسرائيلية في بيتح تكفا وذلك بتهمة زيارة "دولة عدوة" هي لبنان وعلى خلفية تصريحاته في مخيمات اللاجئين في لبنان حيث نسب إليه قوله "جئت لأنحني أمام من إستشهد في سبيل فلسطين".

إعترف النائب الطيبي "بالتهمتين" المنسوبتين له إلا أنه رفض الإجابة على أسئلة المحققين الإستفزازية وذات الطابع السياسي, حيث رفض النائب الطيبي الإجابة عن سؤال حول من هي الشخصيات التي إجتمع إليها قائلاً للمحقق: "هذا ليس من شأن شرطة إسرائيل", وإقترح ساخراً على المحقق الإسرائيلي قراءة كتاب جورج أورفل 1984, فرد المحقق أنه قرأه فإقترح عليه الطيبي إعادة قراءته وإرسال نسخة منه إلى وزير الداخلية وأخرى للمستشار القضائي للحكومة ( وهو كتاب يتحدث عن السلطة التي تحاول السيطرة والتحكم بأفكار الناس ونشاطاتها).

وأبلغ المحقق النائب الطيبي أن زيارته إلى لبنان بالرغم من التحذير المسبق له بعدم القيام بهذه الزيارة تعتبر مخالفة واضحة للقانون, في حين أكد النائب الطيبي أن هذه الزيارة تقع ضمن الحصانة البرلمانية الجوهرية له كعضو برلمان منتخب. وعليه فإنه يرى في التحقيق ملاحقة سياسية تهدف للمس بحرية عمله السياسي

ومنع التواصل القومي بين الأقلية القومية الفلسطينية في الداخل وبين العالم العربي مشيداً بلبنان وشعبه قائلاً "إننا نحب لبنان ونحب أهله".

وكان العشرات من النشطاء السياسيين والمؤيدين للدكتور أحمد الطيبي وعدد من الشخصيات العربية قد تظاهروا خارج مركز الشرطة إحتجاجاً على التحقيق وحملوا لافتات كتب عليها "نحب لبنان ونحب شعبه" وكذلك "كلنا أحمد العربي, كلنا أحمد الطيبي".

وقد رافق النائب الطيبي عدد من المحامين العرب وعلى رأسهم المحامي أسامه السعدي بالإضافة إلى فطين عيسى وأماني خلايلة ومدين يوسف