الطلب من الاجانب مغادرة غزة

تاريخ النشر: 03 يناير 2007 - 01:03 GMT

طالب زملاء فلسطينيون لمصور من بيرو خطفه مسلحون في غزة هذا الاسبوع باطلاق سراحه يوم الاربعاء قائلين أن حياة زميلهم (50 عاما) في خطر لانه يحتاج الى دواء يتعاطاه لعلاج مرض في القلب.

وقال صخر أبو العون مدير مكتب وكالة الانباء الفرنسية في غزة التي يعمل المصور لحسابها ان خايمي رازوري يتعاطي عدة أنواع من الأدوية منها دواء لعلاج مشكلة في القلب.

وخطف المصور خارج مكتب الوكالة في مدينة غزة يوم الاثنين.

وصرح أبو العون لرويترز قائلا "نخشى من أن حياته في خطر شديد ونطلب من خاطفيه اطلاق سراحه فورا."

وأضاف "لقد مضت ثلاثة أيام وهو بدون أدوية وهو يخضع أيضا لنظام غذائي صارم بسب أوضاعه الصحية."

وحادث خطف رازوري هو الاحدث ضمن سلسلة من حوادث خطف الصحفيين الاجانب وعمال الاغاثة في غزة في العام المنصرم. وأفرج عنهم جميعا دون أن يمسهم سوء حيث أطلق سراح معظمهم بعد احتجازهم ليوم أو اثنين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف رازوري. وأدانت جميع الفصائل المسلحة هذا الحادث.

وعبر مسؤولون فلسطينيون عن غضبهم المتزايد من حوادث الخطف. وقال مسؤول أمني فلسطيني بارز طلب عدم نشر اسمه أنه ينصح جميع الاجانب بأن يغادروا غزة لحين استقرار الاوضاع الامنية.

وأضاف "نحن ننصح الاجانب بمغادرة غزة بسبب وجود احتمالات بمزيد من عمليات الخطف" وتابع أنه ليست هناك معلومات مخابرات محددة عن وجود تهديدات أخرى.

ويخطف مسلحون الاجانب عادة لمحاولة ممارسة الضغط على الحكومة الفلسطينية لتوفير وظائف لهم أو للضغط من أجل الافراج عن زملاء لهم معتقلين.

وقالت كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان مقاتليها يتعاونون مع أجهزة الامن للبحث عن رازوري.

وقال أبو قصي المتحدث باسم كتائب شهداء الاقصى "على الجهة التي تختطف الصحفي الاجنبي مهما كانت الجهة التي ينتمون اليها اطلاق سراحه فورا."

ووجه زملاء رازوري نداءات للجماهير لتقديم المساعدة عبر محطات اذاعية محلية.

وفي حادثين منفصلين في تشرين الأول /أكتوبر خطف مسلحون في غزة واحتجزوا عامل إغاثة أسبانيا ومصورا يعمل لحساب وكالة اسوشييتد برس للأنباء لعدة ساعات.

وفي آب /أغسطس احتجز مسلحون صحفيين يعملان في قناة فوكس الاخبارية الاميركية ليومين.

وأشارت بعض التقارير الى أن خاطفين طلبوا أموالا مقابل الافراج عن بعض الرهائن الاجانب فيما سبق غير أنه لم يتضح قط ما اذا كانوا قد تلقوا أي أموال.