الطالباني يحث ايران على كبح جماح مليشيات وجنرال يحذر التخلي عن استراتيجية العراق

تاريخ النشر: 06 يوليو 2007 - 06:48 GMT
حث الرئيس العراقي جلال الطالباني ايران على المساعدة في كبح جماح مليشيات تقوم باعمال عنف طائفي في بلاده وقال ان سوريا والجمهورية الاسلامية يمكنهما ان يسهلا على العراق مكافحة الارهاب.

وقال الطالباني لقناة تلفزيون العربية ان ايران يمكنها المساعدة في كبح جماح واعادة تأهيل مليشيات معينة لها صلات مع ايران وتثير مشاكل طائفية.

واضاف الطالباني انه اذا كسب العراق سوريا وايران في صفه في مكافحته للارهاب فان المهمة ستكون ايسر وسيتمكن من القضاء على 70 في المئة من الارهاب.

واتهم الطالباني في الاسبوع الماضي دولا عربية منها سوريا بالتواطؤ ضد بغداد خوفا من ان تبنى ديمقراطية قد تحيي طموحات شعوب اخرى في المنطقة من اجل مزيد من الحريات.

وتتهم قوى غربية بقيادة الولايات المتحدة وبعض المسؤولين العراقيين ايران بدعم العنف والاقتتال الطائفي في العراق. وتنفي طهران الاتهامات وقال الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي ان بلاده تدعم الحكومة العراقية.

واتهم المسؤولون العراقيون والامريكيون كلا من ايران وسوريا بالسماح لمقاتلين بالعبور الى العراق من اراضيهما.

الاستراتيجية الاميركية في العراق

على صعيد آخر حذر قائد عسكري أمريكي كبير يوم الجمعة من خفض عدد الجنود الامريكيين في العراق قائلا إن قوات الأمن العراقية لا تستطيع القتال بمفردها وإن خفض حجم القوات الامريكية سيبدد التقدم الذي تحقق على الارض.

وقال الميجر جنرال ريك لينش قائد القوات الامريكية في المنطقة الممتدة من أحياء بغداد الجنوبية وحتى المنطقة المعروفة باسم مثلث الموت "ستكون فوضى".

وأضاف أن نحو 30 ألف جندي اضافي أرسلوا الى العراق على مدى الأشهر الأربعة المنصرمة مكنوا القادة العسكريين من الوصول لمناطق تسيطر عليها الجماعات المسلحة وتوفير الأمن بشكل أفضل.

وقال للصحفيين في واشنطن في مؤتمر عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة من العراق "اذا رحلت هذه القوات الإضافية فستتلاشى هذه القدرة والقوات العراقية ليست مستعدة بعد لعمل ذلك."

وتابع "إذا فعلتم ذلك فستجدون أن العدو يستعيد الأرض ويعيد بناء ملاذ ويصنع المزيد من العبوات الناسفة وينقل هذه العبوات الناسفة في بغداد وستتصاعد وتيرة العنف."

وللولايات المتحدة نحو 157 ألف جندي في العراق يشاركون في حملة أمنية تهدف الى منع انزلاق العراق الى حرب أهلية طائفية. وترمي الاستراتيجية الى منح حكومة العراق مزيدا من الوقت لتحقيق أهداف سياسية ترى واشنطن أنها مهمة لإرساء الاستقرار.

ووصل الجنود الإضافيين بالكامل منذ أقل من شهر لكن بعض المشرعين الأمريكيين بدأوا يصفون الاستراتيجية بالفعل بأنها فاشلة.

كما أن تصريحات لينش جاءت بعد يوم من اختلاف مشرع آخر من كبار المشرعين الجمهوريين مع الرئيس جورج بوش بشأن الصراع المستمر منذ أربعة أعوام.

لكن لينش ضرب أمثلة على حدوث تقدم مرتبط بزيادة عدد الجنود. وقدر أن 30 في المئة من الأراضي في المنطقة التي تقع تحت مسؤوليته لا تزال تحت سيطرة الجماعات المسلحة لكنه قال غن زيادة حجم القوات أتاح له التعامل مع هذه المناطق.

وأضاف أن العمليات الحالية كشفت عن 41 مخبأ للأسلحة و54 قنبلة مزروعة على جوانب طرق. وأضاف أنه تم تطهير ألف مبنى وتدمير 45 زورقا كانت تستخدم في نقل المسلحين.

وعندما سئل عن المدة التي ستحتاجها قوات الأمن العراقية قبل تولي المسؤوليات الأمنية أجاب بأنه لا يعرف.

وقال "كل شيء يستغرق وقتا أطول مما تتصور أنه سيستغرقه."

وأضاف "لا أمضي أي وقت في التفكير في الساعة السياسية. أمضي كل وقتي في التفكير في قتل أو اعتقال قوات العدو."