تعهد الرئيس العراقي جلال الطالباني يوم الجمعة بدعم العراق لتركيا في قتالها ضد متمردي حزب العمال الكردستاني وذلك بعد اسبوع واحد فقط على انهاء أنقرة لهجوم بري كبير شنه الجيش ضد المتمردين في شمال العراق.
وتهدف زيارة الطالباني وهي الاولى لتركيا كرئيس للعراق الى تعزيز العلاقات مع تركيا في مجالات السياسة والتجارة والطاقة والامن بعد تدهورها بشدة في السنوات الاخيرة بسبب مسألة حزب العمال الكردستاني وبسبب خوف أنقرة من أن الاكراد في شمال العراق يسعون لاقامة دولة خاصة بهم.
وقال الطالباني في اشارة الى منطقة كردستان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال العراق "طلبنا من الادارة الكردية ان تمارس ضغوطا على وحدات حزب العمال الكردستاني لالقاء اسلحتهم او مغادرة المنطقة."
الطالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي عبد الله جول "لن نقبل ابدا ان ينفذوا (المتمردون الاكراد الاتراك) هجمات مسلحة ضد تركيا."
وقال ان محادثات ستجرى بشأن توسيع نطاق التعاون الامني بين البلدين.
وانتقدت أنقرة بشدة فشل بغداد في اتخاذ اجراءات ضد عدة الاف من أفراد حزب العمال الكردستاني الذين يستخدمون منطقة جبلية نائية من شمال العراق قاعدة يشنون منها هجمات على أهداف داخل تركيا.
ودعا جول خلال المؤتمر الصحفي الى نزع سلاح حزب العمال الكردستاني.
"لن تقبل اي دولة بوجود جماعة ارهابية على اراضيها. ولهذا يجب على هؤلاء الذين يحملون اسلحة بصورة غير مشروعة ان يلقوها."