قال الرئيس العراقي جلال الطالباني الاحد ان جبهة التوافق السنية التي انسحبت من الحكومة العام الماضي على وشك العودة للحكومة وانها تقدمت بقائمة مرشحين لتولي مناصب وزارية.
وقال الطالباني في تصريحات أذاعها التلفزيون عقب لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس "العقبات الأساسية لعودة جبهة التوافق الى الحكومة قد أُزيلت."
واضاف ان "الاخوان في التوافق قدموا أسماء مرشحيهم لدولة رئيس الوزراء ليختار من بينها... لكل منصب قدموا اسمين."
واستقالت الجبهة من الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي في اب/أغسطس الماضي مطالبة بالافراج عن معتقلين معظمهم من العرب السنة وبأن يكون لها دور أكبر في عملية البت في الشؤون الأمنية.
ومسألة اقناع الجبهة بمعاودة الانضمام للحكومة هدف مهم للسياسة الأميركية في العراق في ظل افتقار الأقلية العربية السنية لتمثيل كاف في الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة والأكراد.
وبدأت الحكومة الافراج عن سجناء بموجب قانون عفو جديد وأبدت الجبهة تأييدها لسياسة المالكي الأمنية هذا الشهر بتوقيعها على بيان يؤيد حملة المالكي ضد ميليشيات شيعية.
وقال الطالباني ان هناك محادثات جارية مع القائمة البرلمانية العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ومع حزب الفضيلة الشيعي الصغير ليعاودا الانضمام للحكومة.
لكنه لم يشر الى أي مصالحة مع أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي انسحب تياره من الحكومة أيضا.
وهدد المالكي بمنع أنصار الصدر من المشاركة في العملية السياسية اذا لم يحلوا ميليشيا جيش المهدي. ورد الصدر يوم السبت بالتهديد بحرب "مفتوحة".