اتهم مسؤول أمني فلسطيني، الأحد، الجانب الإسرائيلي بـ”العمل على تدمير السلم الأهلي الفلسطيني، والأمن والنسيج الداخلي، من خلال دعم العصابات (لم يحددها) والمطلوبين الأمنيين بالسلاح”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عدنان الضميري، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في المركز الإعلامي الحكومي في مدينة رام الله، للتعقيب على عملية يشنها الأمن الفلسطيني في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، لملاحقة “مطلوبين” للسلطات على خلفيات جنائية.
وأضاف في ذات السياق “العملية في نابلس وباقي محافظات الوطن مستمرة، لن يهدأ لنا بال ولن نخرج قبل أن نعتقل المطلوبين”.
وتابع “قُتل خلال العملية حتى الآن، اثنان من المطلوبين، واعتقل ثلاثة آخرون، ولا زال هناك 6 منهم يتحصنون داخل البلدة القديمة في نابلس، حيث نفرض عليهم حصاراً”.
ولفت الى أن “الأمن خلال العملية ضبط أسلحة خطيرة بحوزة العصابة، منها بنادق، وقنابل يدوية الصنع خطرة، ومضادات دروع، ومسدسات وصناديق من الرصاص، جميعها تحمل اختام باللغة العبرية”.
الناطق باسم الأجهزة الأمنية قال “لا نتهم أحداً غير الاحتلال، فالسلاح المضبوط سلاح إسرائيلي والكل يعلم أن هذه العصابة لم تستخدم يوماً سلاحها ضد الجيش الإسرائيلي، العصابة متهمة بعمليات قتل وعربدة وابتزاز (..) إسرائيل تريد دمار السلم الأهلي الفلسطيني وتدمير الأمن الداخلي والنسيج الفلسطيني”.
وعرض الضميري خلال المؤتمر صوراً للسلاح الذي ضبطه الأمن الفلسطيني في البلدة القديمة في نابلس.
ومساء الخميس الماضي، قتل عنصرا أمن فلسطينيين، برصاص مطلوبين في البلدة القديمة بنابلس، مما دفع قوات الأمن، وبتعليمات من الرئيس محمود عباس، بتنفيذ عملية واسعة في المدينة أسفرت عن مقتل مطلوبين فجر الجمعة، واعتقال ثلاثة آخرين أمس.