أعلنت الصين، عبر جيشها وخفر سواحلها، تنفيذ دوريات بحرية وجوية اليوم الأحد في محيط منطقة سكاربورو المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
وتقع هذه المنطقة ضمن النطاق الاقتصادي الخالص للفلبين، في حين تؤكد بكين أيضاً أحقيتها بالسيادة عليها، ما يجعلها إحدى بؤر التوتر بين البلدين.
جاءت هذه التحركات:
بعد أيام من استئناف محادثات مهمة بين الصين والفلبين بشأن النزاع البحري، حيث ناقش الجانبان سبل التعاون في مجالي النفط والغاز.
أوضحت وزارة الخارجية الفلبينية أن:
هذه المحادثات تمثل أول نقاش موسع للعلاقات الثنائية منذ مارس 2023، وتهدف إلى تعزيز الثقة بين الطرفين.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في التوتر، على خلفية مواجهات بحرية متكررة، إذ اتهمت مانيلا بكين بتنفيذ مناورات وصفتها بالخطيرة، إلى جانب استخدام خراطيم المياه لتعطيل مهام إمداد في مناطق متنازع عليها.
من جانبها:
أكدت القيادة الجنوبية للجيش الصيني أن هذه الدوريات تأتي كإجراء ردعي للتصدي لما وصفته بانتهاكات واستفزازات تمس حقوقها.
ولم تصدر السفارة الفلبينية في بكين أي تعليق رسمي حتى الآن.
