اختارت الصين أول ملكة للجمال الصناعي بالبلاد السبت توجت خلالها فتاة (22 عاما) من مدينة جيلين في شمال شرق الصين ما كانت لتفوز بهذا اللقب لولا الجراحة التقويمية.
تراوحت أعمار المتنافسات بين 17 و62 عاما في الجولة الأخيرة من مسابقة "جمال من صنع الانسان" “man-made beauty” في دار اوبرا بكين وكلهن خضعن لمبضع الجراح لتحسين مظهرهن.
وحينما أعلنت النتيجة كان الفوز من نصيب فينج كيان التي يتعين توجيه الشكر لأطباء التجميل الذين أجروا لها أربع عمليات أضافوا خلالها ثنية لجفنيها وأذابوا شحما من بطنها وأعادوا تشكيل وجنتيها وحقنوا مادة البوتوكس botox لتجميل عضلات وجهها.
وقالت فينج التي كانت ترتدي فستان سهرة فضفاضا ذهبي اللون وابتسامة براقة تعلو قسمات وجهها الذي أعاد الجراحون نحته انها تأمل ان تزيل هذه المسابقة بعض العار المرتبط بجراحات التقويم plastic surgery.
وأضافت قولها "آمل ان تعطي هذه المسابقة إشارة إيجابية للناس" مشيرة الى ان السر في فوزها كان الثقة.
وتسبب ارتفاع معدلات الدخل في المناطق المدنية بالصين في زيادة المقبلين على اجراء عمليات تقويم شاملة لتحسين المظهر واخضاع كثير من النساء أنفسهن لمبضع الجراح بحثا عن مظهر نجمات السينما مما يثير قلقا بشأن النمو السريع في البلاد مع عدم تنظيم تجارة عمليات التقويم.
وفازت جانج شوانج (22 عاما) أيضا بلقب الوصيفة الأولى وهي من مدينة تشانجشا جنوب الصين وأجريت لها عشر عمليات - متفوقة بهذا العدد على جميع المتنافسات- بينها تثبيت جفون وأنف وأذنين وصدر وفك علوي وسفلي إضافة لتنعيم الجلد وإزالة شعر الجسم.
والفائزة بلقب الوصيفة الثانية هي تشينج ليلي (22 عاما) أيضا وأجريت لها ست عمليات تقويم بينها تكبير حجم الأنف والصدر.
وخطرت فكرة المسابقة للمنظمين بعد منع متسابقة من دخول مسابقة الجمال التقليدية إثر اكتشاف انها أنفقت 110 الاف يوان (13000 دولار) على جراحات تجميل لتحسين مظهرها.
ومنعت الصين مسابقات الجمال بعد وصول الشيوعيين الى السلطة عام 1949 واستغرق الأمر عقودا لإعادتها. وشاركت الصين أولا في مسابقة اختيار ملكة جمال العالم عام 2001 لكنها استضافت المسابقة على مدى العامين الماضيين في جزيرة هينان جنوب البلاد.