الصين تحدد مهلة لمثيري الشغب في التبت من أجل الاستسلام

تاريخ النشر: 15 مارس 2008 - 11:02 GMT
البوابة
البوابة
حددت الصين يوم السبت "مهلة استسلام" وأعلنت أعداد القتلى وعرضت أول تغطية تلفزيونية لأعمال الشغب التي وقعت في لاسا مشيرة إلى قمع أسوأ اضطرابات تقع في التبت منذ عقدين من الزمان.

ولكن مصدرا قريبا من حكومة التبت في المنفى أشار إلى أن العدد الرسمي للقتلى الذي أعلنته الصين والبالغ عشرة قتلى قد لا يكون حقيقيا. ويأتي ذلك قبل شهور فقط من دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين.

وأعلنت وكالة الصين الجديدة للانباء (شينخوا) أن عشرة "مدنيين أبرياء" لقوا حتفهم حرقا في الحرائق التي صاحبت اشتباكات عنيفة في لاسا عاصمة التبت النائية يوم الجمعة. وأضافت أنه لم يلق أي أجنبي حتفه. ولم تدل الوكالة بالمزيد من التفاصيل ولم يتسن التأكد من صحة التقرير.

وقال المصدر القريب من حكومة التبت في المنفى بالهند ان خمسة محتجين على الاقل من التبت قتلوا برصاص القوات كما زعمت جماعات أخرى تساند استقلال التبت سقوط المزيد من القتلى.

وذكرت شينخوا أن "سلطات تعزيز القانون في اقليم التبت المتمتع بحكم ذاتي أصدرت بيانا اليوم السبت... يطالب منتهكي القانون تسليم أنفسهم بحلول منتصف ليل الاثنين ووعد بالتساهل والرفق مع هؤلاء الذين سيستسلمون."

وقال البيان الذي نشر على موقع حكومة التبت على الانترنت www.tibet.gov.cn إن "المجرمين الذين لن يسملوا أنفسهم بانتهاء المهلة سيعاقبون بصرامة بما يتماشى مع القانون." وأضاف البيان أن من يخبئونهم سيواجهون معاملة صارمة أيضا.

وعرضت الحكومة مكافات وحماية لمن يرشد عن مثيري الشغب.

وكانت الصين اتهمت أتباع الزعيم الروحي المنفي للتبت الدالاي لاما بأنه الرأس المدبر وراء أعمال الشغب التي تأتي في الوقت الذي تستعد بكين لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية مما بدأ يثير بالفعل أحاديث عن مقاطعة الالعاب.

ومن المقرر أن تصل شعلة الاولمبياد الى لاسا خلال أسابيع.