قال لي تشاو شينغ وزير الخارجية الصيني الاحد ان من المتوقع ان تزيد الصين تجارتها المتبادلة النامية مع اسرائيل الى المثلين بحلول عام 2008 بالمقارنة مع حجمها الحالي الذي يتراوح بين 2.4 مليار دولار و2.5 مليار دولار سنويا .
وقال لي للصحافيين بعد الاجتماع مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم في القدس"من اليوم وحتى عام 2008.من المتوقع ان يتضاعف حجم تجارتنا (مقارنة) بحجمها اليوم ."
وألقى خلاف بين اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة بشأن صادرات الاسلحة الاسرائيلية للصين بظلاله على زيارة لي .
وتخشى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) من احتمال ان تؤثر بعض هذه الصادرات على توازن القوى ويجعل من الصعب الدفاع عن تايوان التي تعتبرها بكين اقليما منشقا.
وقدر متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية حجم التجارة مع الصين في عام 2004 بنحو 2.4 مليار دولار قائلا ان هذا لا يشمل الصفقات الدفاعية.
ولم يتسن بشكل فوري الحصول على احصاءات وزارة الدفاع الاسرائيلية ولكن القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي قالت ان اسرائيل تبيع للصين تكنولوجيا أقمار صناعية واسلحة تبلغ قيمتها نحو 2.5 مليار دولار سنويا.
واعتذر شالوم في وقت سابق يوم الاحد للولايات المتحدة بشأن النزاع حول الصادرات والذي أدى الى اجراء تعديل في صفوف كبار مسؤولي وزارة الدفاع الاسرائيلية.
وتوقعت أجهزة الاعلام الاسرائيلية احتمال ان تقلص اسرائيل بشكل كبير صادراتها من الاسلحة الى الصين .
وقال شالوم لاذاعة اسرائيل في تصريحات تزامنت مع زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لاسرائيل "اذا كانت أشياء لا يقبلها الاميركيون قد حدثت فنحن نأسف لذلك ولكن هذه الأشياء حدثت بحسن نية خالص."
وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ان التجارة مع الصين زادت الى المثلين فيما بين عامي 2000 و2004.