تحتفل الصين هذا الاسبوع بالذكرى السنوية الستين لهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية باستقبال وفود والقاء خطب واحتفالات لكنها قالت الثلاثاء انها لا تحاول اثارة مشاعر استياء مناهضة لليابان. واجتاحت احتجاجات عنيفة مناهضة لليابان الصين بسبب طلب طوكيو الحصول على مقعد دائم بمجلس الامن التابع للامم المتحدة واقرار اليابان مناهج دراسية يقول منتقدون أنها تطمس الفظائع التي ارتكبتها خلال احتلالها لاجزاء من الصين في الفترة من عام 1931 وحتى عام 1945.
وسيضع الرئيس الصيني هو جين تاو اكليلا من الزهور على النصب التذكاري لابطال الشعب بميدان تيانانمين في بكين يوم السبت بحضور نحو 10 الاف شخص وسيلقي بعد ذلك خطابا في قاعة الشعب الكبرى القريبة أمام ستة الاف من الحاضرين ثم يقوم باستقبال الضيوف في المساء.
وقال شين هاوسو رئيس رابطة شعب الصين للصداقة مع الدول الاجنبية والتي تمولها الدولة في مؤتمر صحفي "لسنا منخرطين في نشر ثقافة مناهضة لليابان."
ونفي شين ايضا ايحاءات بأن الاحتفالات تهدف الى صرف الانتباه عن مشكلات الصين الداخلية والتي من ضمنها تصاعد الاحتجاجات حول الاراضي والنزاعات البيئية واتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء. وقال لو شينخوا نائب وزير الخارجية "العلاقات الصينية اليابانية تواجه حاليا موقفا صعبا للغاية. نعتقد أن المسؤولية ينبغي أن يتحملها الزعماء اليابانيون. "أذا كانت اليابان تريد لعب دور أكبر على الساحة الدولية فينبغي أن تتفهم جاراتها بما فيهم الكوريتان والصين والدول الاسيوية الاخرى والمجتمع الدولي بأكمله." وقال وانج جوكينج نائب مدير مكتب الاعلام بمجلس الوزراء ان الرئيس الصيني سيقوم بعد مراسم وضع اكليل الزهور بتقليد قدامى المحاربين وعائلاتهم الاوسمة في قاعة الشعب الكبرى وسيستقبل 2100 شخص في المساء.
وقال وانج "من غير المعقول الا نحتفل بانتصار انجز بعد تضحيات كبيرة وهو امر تفخر به الصين كثيرا وذلك لمجرد اننا نواجه بعض المشكلات في الوقت الحالي."اعتقد اننا نحتفل بانتصارنا بروح الوطنية العالية أكثر من اظهار الحرب بنظرة قومية متعصبة."