الصليب الأحمر: أوضاع السجون الاردنية في تحسن

تاريخ النشر: 14 يونيو 2008 - 12:46 GMT
قالت تقارير صحافية أردنية إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترى تحسناً في أوضاع السجناء في الأردن وأماكن احتجازهم.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" السبت عن رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمان باول كاستيلا قوله إن "أماكن الاحتجاز في الأردن تشهد تطوراً وتحسناً ملحوظاً في وضعها وأوضاع المحتجزين فيها."

وكانت دارسة، أصدرها مؤخراً المركز الوطني لحقوق الإنسان الذي يتخذ من الأردن مركزا له، شددت أن على السلطات الانتباه أكثر إلى ظروف السجناء "المروعة"، التي تتضمن زنازين مكتظة وانعدام التجهيزات الترفيهية.

وقالت الدراسة إن بعض السجناء أضربوا عن الطعام ليجلبوا الانتباه إلى حالتهم، ولكن الجهد لم يلاحظ على الإطلاق.

ونقل عن كاستيلا قوله إن "اللجنة من خلال زياراتها لأماكن الاحتجاز في دائرة المخابرات العامة ومراكز الاحتجاز الأخرى تقابل المحتجزين بسهولة وعلى انفراد تام دون أية مراقبة ودون وجود أي عنصر أمن."

وكانت الأعوام القليلة الماضية شهدت عددا من أحداث الشغب والإضرابات في السجون الأردنية احتجاجا على أوضاع الاحتجاز ومعاملة السجناء.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت الشرطة الأردنية إن أعمال شغب وقعت في سجن سواقة وهو أكبر سجن أردني، بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة سجناء في سجن آخر في أعمال شغب احتجاجا على فصل محتجزين من تنظيم القاعدة عن باقي السجناء.

من جانب آخر، قال كاستيلا إن الأردن لا يعد مكاناً فيه أزمات كبيرة تستدعي قلقاً إنسانياً، لكن أهم ما نقوم به في الأردن هو الاستجابة للأزمات الإنسانية في الدول المحيطة بالأردن ومتابعة ودعم بعثاتنا في العراق والضفة الغربية وقطاع غزة."

وحول مصير اللاجئين المتواجدين في المنطقة العازلة بين الأردن والعراق، أشار كاستيلا لوكالة الأنباء الأردنية إلى وجود 194 لاجئاً في هذه المنطقة يحملون الجنسية الإيرانية أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء ما يشكل قلقاً ومحط اهتمام إنساني.

وقال إن هناك عدة خيارات يتم دراستها لإنهاء مأساتهم إما أن يسمح لهم الأردن بالدخول إلى أراضيه وإما أن يتم إعادة توطينهم في بلد ثالث أو أن يعودوا إلى العراق أو إلى إيران.