أعلن مساعدو الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس أنه سيقدم مرشحين في الانتخابات العراقية الأولى المقبلة بناء على برنامج سياسي يدعو إلى انسحاب قوات الاحتلال الأميركية من العراق.
وقال المستشار السياسي للصدر علي الياسري انه "سيتم الكشف عن البرنامج السياسي بالكامل قريبا، وان حركة الصدر تضم كوادر أكاديمية وخبراء سيتقدمون لدعم دورها في عراق ديموقراطي وحر ومستقل.
وأضاف الياسري أن حركة الصدر ستتحول إلى حركة سياسية أكثر كفاءة قبل الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير
المقبل، وأنها ستتوقف عن مهاجمة القوات الأميركية. وأوضح أن الاتجاه هو التحرك على المستوى السياسي للعمل على انسحاب القوات الأميركية "بأسرع ما يمكن".
وأشار الياسري الى ان تيار الصدر أعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد، وان برنامجه سيتضمن حركة بناء أكثر سرعة تشمل معاقل الزعيم الشيعي في المناطق العراقية الفقيرة، وإبرام تحالفات مع قوى أخرى معارضة للاحتلال الأميركي للعراق.
وقال الياسري إن الصدر "لم يعترض مطلقاً على أي شخص يتولى رئاسة العراق، حتى ولو كان غير مسلم، طالما انه كان عادلا، وان العملية تمت بشكل نزيه". وأضاف أن "العدالة تشكل أساس الحركة وأساس الفكر السياسي الإسلامي".
في هذا الوقت، بحث مسؤولون أميركيون وعراقيون أمس الوسائل التي يمكن من خلالها تسريع تقديم المساعدات للنجف ومدينة الصدر.
وأبلغ رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي زعماء عشائر في مدينة الصدر أن الحكومة خصصت 115 مليون دولار من أجل تحسين الخدمات العامة، وبينها المياه والكهرباء والصرف الصحي، في منطقتهم.
وعقد الرجل الثاني في السفارة الأميركية لدى بغداد، جيمس جيفري، في النجف أمس، محادثات مع محافظ المدينة عدنان الذرفي لتقييم "الحاجات الفورية للمدين" وتفحص طرق إعادة إعمارها. –(البوابة)—(مصادر متعددة
