الصدر يعتذر ويمهل انصاره ساعة للانسحاب من الشوارع

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 - 10:24 GMT
مؤيدو الصدر ينسحبون من مقار الاعتصامات
مؤيدو الصدر ينسحبون من مقار الاعتصامات

قدم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اعتذاره الى الشعب العراقي وامهل أنصار التيار 60 دقيقة للانسحاب من الشوارع وساحات الاعتصام، وبرأ الحشد الشعبي مما يجري في البلاد ماكدا انه كان ينتظر تحركا سلميا لا مسلحا

وقال الزعيم الشيعي المضرب عن الطعام احتجاجا على الوضع الامني في مؤتمر صحفي من النجف، الثلاثاء، "أحزنني وأتعبني كثيرا ما يحدث في العراق، وبغض النظر عمن بدأ الفتنة في الأمس (...) فأنا أمشي مطئطئ الرأس.

 

وقال الصدر : أعتذر للشعب العراقي المتضرر مما يحصل والقاتل والمقتول في النار بغض النظر عن البادئ".

وأضاف أن "القاتل والمقتول سواء ووطني بعدما كان أسيرا للفساد أصبح أسير الفساد والعنف مع شديد الأسف".

وتابع: "كنت آمل أن تكون هناك احتجاجات سلمية دون استخدام أسلحة  وهذه الثورة التي شابها العنف والقتل فهي ليست بثورة أصلا".

وتابع: "أنا الآن أنتقد ثورة التيار الصدري، وشكرا للقوات الأمنية وأفراد الحشد الشعبي في ضبط الأمن، والشكر لقائد القوات المسلحة أيضا (...) والدم العراقي حرام، ولا يجب أن يكون التيار وقح بل منضبط".

وأمهل الصدر أنصاره ستين دقيقة للانسحاب من الشوارع وإلا "أنا أبرأ منهم".

ودعا أنصاره إلى الانسحاب فورا، وقال إنه في حال لم يستجيبوا فسيكون هناك موقف آخر.

وبعد ليلة هادئة، تجددت صباح الثلاثاء الاشتباكات العنيفة بين أنصار رجل الدين الشيعي النافذ والجيش وعناصر من الحشد الشعبي الموالي لإيران، بحسب الوكالة.

وتاليا بعض الفقرات في كلمة الصدر:

  • الصدر :انا كنت آمل بمظاهرة سلمية لا بالقاذفات بأسم الثورة
  • الصدر : اعتزالي السياسي نهائي وشرعي
  • الصدر: أفراد الحشد الشعبي ليس لهم علاقة بالعنف عكس قياداتهم
  • مقتدى الصدر: انا اقول انا امشي مطأطأ الراس واعتذر للشعب لما يحدث
  • الصدر يوجه أنصاره بالانسحاب من الخضراء وانهاء التظاهر والاعتصام
  • الصدر : القاتل والمقتول في النار والاثنان سواء
     

الكاظمي يشيد بوطنية الصدر

واكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، أن دعوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لوقف العنف تمثل "أعلى مستويات الوطنية".

وقال الكاظمي في تغريدة تابعتها "دجلة"، ان "دعوة السيد مقتدى الصدر الى وقف العنف تمثل أعلى مستويات الوطنية والحرص على حفظ الدم العراقي".

واضاف ان كلمة الصدر "تحمل الجميع مسؤولية اخلاقية ووطنية بحماية مقدرات العراق والتوقف عن لغة التصعيد السياسي والامني والشروع في الحوار السريع المثمر لحل الازمات".