الصدر يطالب ايران بـ لجم بعيرها في العراق

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2022 - 08:16 GMT
الصدر: انا عدو الاطار التنسيقي
الصدر: انا عدو الاطار التنسيقي

دعا بيان نسبة مقربون لمقتدى الصدره الى الزعيم الشيعي، دعا ايران الى وقف التدخل في الشؤون العراقية مطالبااياها بـ  "كبح جماح بعيرها في العراق" في اشارة الى الاطار التنسيقي والحشد الشعبي المواليان لها.

وقاحة الاطار التنسيقي

 

وقال بيان نشره حساب الوزير القائد الذي يعتبر ناطقا باسم مقتدى الصدر: "لم أستغرب ولا طرفة عين من مواقف الإطار التنسيقي الوقح ولا من ميليشياته الوقحة حينما يعلنون وبكل وقاحة متحدين الشعب برمته وبمرجعيته وطوائفه بأنهم ماضون بعقد البرلمان لتشكيل حكومتهم الوقحة وما زال دم المعدومين غدرا من المتظاهرين السلميين وبطلقات مليشياتهم القذرة لم يجف، وكأن المقتول إرهابي أو صهيوني ولا يمت إلى المذهب بصلة أو إلى الوطن بصلة".

 

 

لا اخلاق لدى حلفاء ايران

وأضاف: "نعم تلك وقاحة ما بعدها وقاحة فلا دين لهم ولا أخلاق ولا يتحلون بقليل من شرف الخصومة فيا له من ثالوث وقح لا يعرف معنى الإصلاح ولا الثورة ولا السلمية ولا معاناة الناس على الإطلاق، تلك ثلة عشقت الفساد والمال والرذيلة وتغذت عليها كالدابة التي تغذت على العذرة فما عادت صالحة حتى للأكل".

وتابع: "عشقت الفساد الذي تتغذى وتنمو قوتها منه ولم تحاول ولو لمرة واحدة كشف ملف فساد واحد وكأنهم معصومون. أنهم لا يعشقون الفساد فحسب بل أنهم يبغضون الإصلاح والمصلحين ويرقصون على شهدائهم مرة وعلى انسحابهم من البرلمان مرة ومن المظاهرات مرة أخرى وكأن الشهداء والمنسحبين من جنسية ليست عراقية ومن أقلية لا تملك الملايين من المحبين والمنتمين في هذا الوطن. أنها الوقاحة يا سادة. أنه صراع الوجود، وجودهم في السلطة والطغمة الفاسدة المقيتة التي حانت بشائر زوالها".

الصدر: انا عدو الاطار التنسيقي

وبين العراقي: "ولتعلموا أنني لم ولن أتردد في كتابة هذه المقالة فإنها وأن كانت شديدة أو يعتبرها البعض خارجة عن سياقات السياسة إلا أنها الحقيقة المرة التي يجب أن ينطق بها الناطقون ويلهج بها اللاهجون وإلا كان الساكت شيطانا أخرسا لا يحب الوطن
ومن هنا إذا لم يعلنوا الحداد فليعتبروني والتيار من اليوم عدوهم الأول بكل السبل المتاحة وبعيدا عن العنف والاغتيالات التي قرر الفاسدون أن يصفوا خصومهم بها".

وختم بيانه: وهذا ندائي للجارة إيران أن تكبح جماح بعيرها في العراق وإلا فلات حين مندم".