وأعطى الصدر الذي يسيطر أتابعه على مناطق شيعية في بغداد وأجزاء بجنوب البلاد أوامره لميليشيا جيش المهدي بوقف أنشطتها في أغسطس اب في خطوة مفاجئة قال قادة أمريكيون انها ساعدت على خفض إراقة الدماء في العراق.
وقال الصدر في بيان طويل لاتباعه أنه يوجه الشكر لاشقائه في جيش المهدي لالتزامهم بأمر وقف اطلاق النار.
ولكنه انتقد بشدة الولايات المتحدة ووبخ الاحزاب الشيعية الحاكمة لفشلها في الدعوة الى انسحاب القوات الامريكية.
وطالب الصدر البرلمان والحكومة العراقيين برفع أصواتهم لطرد الاحتلال.
وشن جيش المهدي انتفاضتين ضد القوات بقيادة الولايات المتحدة عام 2004 . وفي عام 2005 انضم تيار الصدر الى الائتلاف الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة ولكنه انسحب من الحكومة في وقت سابق من العام الحالي احتجاجا على رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية.
وكانت القوات الامريكية تقول لفترة طويلة هذا العام انها تعتبر وحدات جيش المهدي المارقة أكبر تهديد بالنسبة لها رغم أن الهجمات تراجعت منذ وقف اطلاق النار في أغسطس اب.
واشتبك أتباع الصدر أيضا مع جماعات شيعية منافسة في الجنوب.