الصدريون يقولون ان الاتفاقية مررت بالارهاب وبوش يهنئ العراق

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2008 - 07:06 GMT
وجه الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الخميس "تهنئة" الى البرلمان العراقي اثر اقرارهالاتفاقية الامنية التي وصفها بـ"التاريخية" والتي تنص على انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية 2011، بحسب بيان للبيت الابيض.

وقال بوش في البيان ان "التصويت الذي حصل اليوم يظهر تطور الديموقراطية في العراق وقدرته المتنامية على ضمان امنه الذاتي"، معربا عن امله بان "يقر مجلس الرئاسة العراقي بسرعة" هذه الاتفاقية.

واقر البرلمان العراقي، الخميس، باغلبية 149 صوتا من اصل 198 نائبا حضروا الجلسة هذه الاتفاقية التي تنظم وجود القوات الاميركية في العراق بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة الممنوح لها نهاية 2008، والتي تتضمن ايضا اتفاق شراكة استراتيجية طويلة الامد بين واشنطن وبغداد.

واضاف بوش "نهنئ اعضاء مجلس النواب على اقرارهم هذين الاتفاقين التاريخيين اللذين سيخدمان المصالح المشتركة والمستديمة لبلدينا والمنطقة".

وتابع الرئيس الاميركي في بيانه "قبل عامين كان هذا اليوم يبدو بعيد الاحتمال، ولكن النجاح الذي حققه ارسال تعزيزات (اميركية مطلع 2007 الى العراق) وشجاعة الشعب العراقي امنا الشروط اللازمة للتفاوض على هذين الاتفاقين واقرارهما من قبل البرلمان العراقي".

من جانبهم رفض نواب التيار الصدري في البرلمان العراقي الاتفاقية الامنية ورفعوا لافتات عليها عبارة "كلا للاتفاقية" وقالوا في مؤتمر صحفي إن موافقة البرلمان تمت "بشكل متسرع" وأن "إرهابا وضغوطا" مورست على النواب من أجل الموافقة. وأن هذه الاتفاقية هي "بداية الانتداب وليس الانسحاب" من العراق.

وأضافوا أن هذه الاتفاقية "غير شرعية وغير دستورية وبالتالي فهي غير ملزمة للشعب العراقي" وأن الاتفاقية تعتبر "اتفاقية إذعان".

وواجه البرلمان العراقي صعوبة كبيرة في التوصل الى اجماع، خصوصا بعد مطالبة السنة بالغاء قانون المساءلة والعدالة وهو المختص باجتثاث البعث والذي يقاضي اعضاء حزب البعث المنحل، الذي كان يحكم العراق خلال فترة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.