الصدريون يتظاهرون ضد الاحتلال الاميركي

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2008 - 09:27 GMT
شارك الآلاف من انصار التيار الصدري الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في تظاهرة جابت شوارع العاصمة العراقية بغداد صباح السبت احتجاجا على استمرار الاحتلال الاميركي للعراق وعلى الاتفاقية الامنية التي توصل اليها مؤخرا مفاوضو البلدين.

ودعا الصدر - الموجود في ايران حاليا - في رسالة تلاها على الجموع احد مساعديه الشيخ عبدالهادي المحمداوي مجلس النواب العراقي الى رفض الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة التي تشرعن الوجود العسكري الاميركي في العراق.

وقال الصدر في رسالته: "كاذب من يقول لكم إن الاتفاقية ستنهي احتلال بلادنا، او انها ستعيد الى العراق سيادته."

واتهم الصدر في رسالته الحكومة العراقية بـ "التخلي عن واجباتها امام الله والشعب"، الا انه اضاف بانه "واثق من ان اخوانكم اعضاء مجلس النواب سينتصرون لارادة الشعب ضد ارادة المحتل."

وانطلقت التظاهرة من مدينة الصدر شرقي بغداد قاصدة ساحة المستنصرية القريبة حيث ضرم المحتجون النيران في دمى تمثل الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس.

ونقلت وكالة رويترز عن النائب الصدري احمد المسعودي قوله: "هذه تظاهرة سلمية تطالب الاجنبي بمغادرة البلاد والحكومة بالامتناع عن المصادقة على الاتفاقية الامنية."

وردد المتظاهرون هتافات نددت بالولايات المتحدة، كما قاموا باحراق الاعلام الاميركية.

من جانبها، قالت السلطات العراقية إن التظاهرة مرخص بها، وان الاجراءات الامنية قد عززت لتأمينها.

وقال قاسم الموسوي الناطق باسم خطة امن بغداد: "لقد حصل المتظاهرون على موافقة رئيس الوزراء ووزير الداخلية للقيام بتظاهرة سلمية."