الصحافية الاميركية جيل كارول تروي محنة اختطافها

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2006 - 07:41 GMT

لاول مرة منذ عودتها الى الولايات المتحدة في نيسان/ ابريل وصفت كارول تجربتها المفزعة التي استمرت 82 يوما كرهينة في العراق.

ونشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور التي كانت كارول تراسلها من بغداد وتعمل الان محررة لها في بوسطن اول جزء من سلسلة مؤلفة من 11 جزءا ليل الاحد على موقع الصحيفة على الانترنت.

ووصفت كارول التي خطفت في السابع من كانون الثاني/ يناير بعد ان حاولت اجراء مقابلة مع سياسي سني كيف تحول صباح يوم سبت مشمس الى يوم مميت بعد ان أشهرت مجموعة من الرجال مسدساتها في وجهها وقتلوا صديقها ومترجمها. وقالت الرواية ان الرجال حاصروا المراسلة التي يبلغ عمرها 28 عاما وهم يصيحون "الجهاد الجهاد" وانطلقوا بها مسرعين على طريق رئيسي في بغداد.

وقالت كارول انه جرى استجوابها فيما بعد بشأن عدد الصحفيين الاميركيين الذين يعيشون في بغداد واتهموها بالعمل مع عناصر المخابرات الاميركية.

ومع تحول الايام الى شهور قالت كارول التي تتحدث العربية وانتقلت الى العراق لتحقيق حلمها بأن تصبح مراسلة خارجية انه تم استجوابها ولكن احيانا تم اعطاؤها جهاز تحكم عن بعد للتلفزيون حيث شاهدت برنامج"اوبرا ونيفري". وقالت ان خاطفيها سمحوا لها ايضا باللعب مع الاطفال.

وفي احدى المراحل قالت انهم قدموا لها صحنا كبيرا من الدجاج والارز"يقدم للضيوف المهمين ."

وقال الخاطفون لها مع استعدادهم لنشر شرائط مصورة لها وهي ترتدي الحجاب وتبكي "ليس لدينا مشكلة معك .مشكلتنا مع حكومتك."

وعندما عادت كارول لاول مرة الى الولايات المتحدة ووصفت أسرها بأنه كان محنة مرعبة في غرفة تشبه الكهف معزولة عن العالم. وقالت ان خاطفيها هددوها في مرات كثيرة ووصفتهم بأنهم "في احسن الاحوال مجرمون."

وقبيل اطلاق سراحها قالت كارول ان خاطفيها اجبروها على تصوير شريطا فيديو نددت فيه بالوجود الاميركي في العراق واشادت فيه بالمسلحين الذين يقاتلون القوات الاميركية هناك. وتبرأت كارول فيما بعد من هذه التصريحات . و كان الجيش الاميركي أعلن يوم الاربعاء انه اعتقل اربعة عراقيين يشتبه بتورطهم في خطف كارول .