الصحافة الروسية: قرار اغتيال مسخادوف اتخذ على اعلى مستوى بالكرملين

تاريخ النشر: 09 مارس 2005 - 12:06 GMT

اعتبرت الصحافة الروسية الاربعاء ان قرار تصفية الزعيم الشيشاني اصلان مسخادوف اتخذ "على اعلى مستوى" في الكرملين.

وكان اصلان مسخادوف الملاحق منذ اكثر من خمس سنوات من قبل القوات الفدرالية الروسية، قتل الثلاثاء خلال عملية خاصة في تولستوي-يورت، القرية الصغيرة الواقعة على بعد حوالى 10 كلم شمال غروزني العاصمة الشيشانية.

وكتبت صحيفة "ازفستيا" ان "اعتقال او تصفية مسخادوف لم يكن ابدا هدفا يتعذر بلوغه من وجهة نظر التكتيك العسكري: ان الشيشان الصغيرة مليئة بالمخبرين (...) ومن غير الصعب تعقب تنقلاته"

واضافت "يمكن بالتالي الافتراض ان الامر لا يتعلق بنجاح عرضي للاجهزة الخاصة وانما بقرار متخذ على اعلى مستوى".

وقالت الصحيفة ان الكرملين كان يخشى ان ينظر الغرب الى مسخادوف الذي "قطع علاقاته" مع زعيم الحرب الراديكالي شامل باساييف واعلن هدنة عارضا الجلوس الى طاولة المفاوضات، على انه "زعيم ما يشبه الشين فين في الشيشان" في اشارة الى الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندي.

يشار الى ان باساييف نفذ عملية احتجاز رهائن واعمالا ارهابية طاولت المدنيين في كل الاراضي الروسية.

وحجة الكرملين القائلة بانه لم يعد من الممكن اجراء حوار مع مسخادوف لانه لم يعد يمثل شيئا في الشيشان "اصبحت ضعيفة شيئا فشيئا" لا سيما وان الهدنة التي اعلنها خلال شباط/فبراير تم احترامها بشكل شامل.

وقالت الصحيفة "لكن الان اصبحت هذه الحجة ثابتة: لم يعد هناك احد للتحاور معه" والوضع على الأرض "سيتغير" بشكل جذري.

من جهتها كتبت صحيفة "فيدوموستي" انه "اذا كانت اجهزة الاستخبارات تحتفل بالنصر فان الخبراء يخشون تصعيد العمليات في الشيشان".

واكدت صحيفة "كوميرسانت" انه بعد مسخادوف "سيكون شامل باساييف او دوكو اوماروف، الزعيمان المعروفان بمواقفهما المتصلبة حيال موسكو، على رأس قيادة المقاتلين على الارجح".