الصادق المهدي يريد انهاء النظام الشمولي في السودان

تاريخ النشر: 26 يناير 2010 - 05:34 GMT

قال رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي الذي سيخوض انتخابات الرئاسة في نيسان/ابريل المقبل انه يريد انهاء "الشمولية" بصعوده الى السلطة عبر صناديق الاقتراع بعد ان اطاح به الانقلاب الذي قاده الرئيس عمر البشير عام 1989.

وقال المهدي، الذي كان يتحدث للصحفيين امام مقر اللجنة الانتخابية السودانية بعد ان قدم ترشيحه رسميا، "لقد اختارني حزبي كمرشح للرئاسة وهي عودة بالامور الى طبيعتها" مشيرا الى ان الشعب لم ينحه عن السلطة وانما اطيح به في انقلاب عسكري.

وكان الصادق المهدي انتخب رئيسا للوزراء في عام 1986 بينما كان النظام السياسي في السودان برلمانيا يقضي بان يكون رئيس الوزراء هو رئيس السلطة التنفيذية.

واضاف المهدي "يمكن للشعب اليوم ان يعيد الى موقعه الشخص الذي خدم مصالحه ولبى تطلعاته ونداءاته ولذلك سوف نخوض هذه الاتنخابات ببرنامج واضح يضع حدا للشمولية ويحل المشكلات المرتبطة (بتطبيق) اتفاقيات السلام وتوفر شرط بقاء السودان موحدا على اسس جديدة او قيام دولتين جارتين شقيقتين".

ورشح قرابة 20 شخصا انفسهم لانتخابات الرئاسة من بينهم ياسر عرمان القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون).